
بالنسبة للسياسيين، أي انتخابات هي الأهم، وتمثل عنق الزجاجة، لكن ربما تكون الانتخابات الأمريكية هذه المرة الأهم بالفعل في التاريخ الحديث، ليس فقط بالنسبة للولايات المتحدة بل للعالم ككل، فسواء فاز بايدن أو ترامب فستطال التداعيات الجميع لأجيال كثيرة قادمة. انقسام غير مسبوق بشأن كل شيء يتوجه الأمريك
باسل الحاج جاسم: كان واضحاً منذ إعلان التوصل إلى "هدنة إنسانية" بين أذربيجان وأرمينيا أنها ستكون "هشة ومتعثرة"، إذ جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار بعد 10 ساعات من مباحثات جمعت وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا في العاصمة الروسية موسكو، الجمعة الماضية، وكانت مشاورات موسكو أول اتصال دبلوماسي بي
لم تكن اللقاءات الجماهيرية التلفزيونية التي عقدها كل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في ميامي، وخصمه الديمقراطي جو بايدن في فيلادلفيا، مختلفة فقط في المكان، بل كانت متباينة في كل شيء كما لو كانا في عالمين مختلفين. فقد تبيّن بعد الملاسنات والتهكمات التي اتسمت بها المناظرة الرئاسية الأولى، أن الفعالي
يوماً بعد يوم يفقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الزخم الذي اكتسبه عام 2016 حينما كان في طريقه إلى حكم البيت الأبيض، لكن بعد 4 سنوات على هذا المشهد بات ترامب أبعد ما يكون في الفوز على منافسه جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي. تلاشي الأمل في فوز ترامب بدا يتسرب إلى قطاع كبير من مؤيدي الرئيس، وكا
أدلى أكثر من 14 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخابات المقرر لها 3 نوفمبر/تشرين الثاني، فيما يُعرف بالتصويت المبكر، فلماذا هذا الإقبال القياسي؟ وهل هو في صالح أي من المرشحين للرئاسة؟ إقبال قياسي على التصويت المبكرحتى مساء الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، أدلى أكثر من 14 مليون أمريكي بأصواتهم في الانتخ
وسط أزمة متصاعدة بين تركيا من جهة، والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى في المتوسط وغيره، آخر تجلياتها التصريحات اليونانية الألمانية حول أن أنقرة تراجعت عن التزاماتها، تلوح 4 سيناريوهات محتملة للتصعيد قرب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية. فقد نقلت مصادر يونانية، أن السلطات أعدت العدة لمواجهة أربعة سيناريوهات
بعد عام من تحرّكات شعبية غير مسبوقة، خرج خلالها لبنانيون غاضبون إلى الشوارع مطالبين برحيل الطبقة السياسية، تراجعت اليوم حماسة النشطاء مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية في البلاد، فما هو مصير الحراك اللبناني بعد عام على انطلاقه؟ وهل ينجح في إسقاط نظام سياسي عمره 100 عام؟ في 17 تشرين الأول/أكتوب
مع اقتراب السباق الانتخابي من نهايته بعد أن بدأ التصويت بالفعل، يستعد رمز الحزب الديمقراطي الأبرز حالياً باراك أوباما، للنزول إلى الساحة لدعم جو بايدن، بينما يفتقد دونالد ترامب دعم جورج بوش الابن، فكيف سيؤثر هذا الظهور المتأخر لأوباما؟ أكثر من 10 ملايين ناخب صوتوا بالفعل انطلقت الثلاثاء 13 أكتوب
زاهر البيك: استمرار الاشتباكات العسكرية واشتداد ضراوتها للأسبوع الثالث على التوالي بين القوات الأرمينية والأذرية حول إقليم ناغورني قره باغ، فضلا عن فشل وقف إطلاق النار منذ يومه الأول، فتح باب التوقعات واسعا للسيناريوهات المحتملة لما ستؤول إليه الأزمة، بناء على تاريخية الأحداث وتطورها وتداعياتها ا
اعتاد الديمقراطيون على أن يكونوا هم المجموعة السياسية المرتبكة، التي تلفت الانتباه، وتبدأ بتبادل الاتهامات واللوم عند أول نذير على وجود أزمة، لكن الآن، يبدو الجمهوريون يتخبطون في فوضى بسبب ترامب. كانت جملة "الفوضى تعيث بين الديمقراطيين" عنواناً مُستهلَكاً بين الصحفيين السياسيين، ولكن اليوم أصبحت
برزت خلافات بين الأحزاب المغربية حيال القوانين الانتخابية، على خلفية مشاورات تجريها وزارة الداخلية مع هذه الأحزاب استعداداً للانتخابات البرلمانية والبلدية لعام 2021. ومنذ يونيو/حزيران الماضي، تجري الوزارة مشاورات مع الأحزاب حول مشاريع القوانين التي ستجرى من خلالها الانتخابات، سواء المتعلقة بمباشر
المرشح الديمقراطي جو بايدن يتقدم السباق الانتخابي بفارق مريح للغاية قبل نحو ثلاثة أسابيع فقط من خط النهاية، لكن المرشح الجمهوري دونالد ترامب يبدو واثقاً تماماً من الفوز، والسبب تجربة هيلاري كلينتون. أين وصل السباق الأكثر شراسة؟ تُظهر جميع استطلاعات الرأي تقدم جو بايدن عن دونالد ترامب بفارق نقاط
لا أحد ينكر الدور المهم للسلطان قابوس والشيخ صباح الأحمد في تخفيف حدة التوترات في منطقة الخليج، وبوفاتهما تبرز التساؤلات بشأن قدرة خليفتيهما في الحفاظ على نفس السياسة في ظل خطورة التحديات المحيطة بالبلدين. موقع Responsible Statecraft الأمريكي نشر تقريراً بعنوان: "وفاة رموز الوساطة في المنطقة: عُم
يسود قلق بين الحلفاء الجمهوريين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خسارة الأخير بالانتخابات الرئاسة المقبلة المزمع إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وأن يؤدي ذلك إلى العنف وإسالة الدماء، وإدخال البلاد في طريق مجهول يمثل انتكاسة للديمقراطية في الولايات المتحدة. خوف من الدماء صحيفة The Guardian
يخيم القلق والخوف على حياة اللبنانيين الذين يعانون في الأصل من انهيار الاقتصاد، وذلك بعد إعلان المصرف المركزي في البلاد عن توجه لرفع الدعم عن السلع الأساسية، الأمر الذي ينذر بمزيد من الضغوط الاقتصادية التي ستنعكس سلباً وبشكل حاد على حياة اللبنانيين. المال ينفد وتسببت تعليقات المسؤولين التي تشير
حظرت إثيوبيا الطيران فوق سد جديد ضخم لتوليد الكهرباء على النيل الأزرق لاعتبارات أمنية، وذلك في الوقت الذي تعهدت رئيسة البلاد بأن يبدأ السد في توليد الكهرباء خلال الـ 12 شهرا المقبلة. ولم توضح هيئة الطيران المدني، في القرار المعلن عنه الاثنين الماضي، مزيدا من التفاصيل عن أسباب الحظر، واكتفى رئيس ا
في الأسبوع الثاني من الصراع في منطقة ناغورني قره باغ، وبالتزامن مع تصعيد الطرفين، غيّرت إيران موقفها الحيادي أو بالأحرى أوضحت موقفها، إذ دعت إلى انسحاب أرمينيا من الأراضي المحتلة في أذربيجان، بعكس توقعات المحللين الذين رجحوا دعم إيران ليريفان. وفي هذا الصدد، دعا علي أكبر ولايتي مستشار الشؤون الدو
تترقب الأوساط السياسية الإسرائيلية نتائج الانتخابات الأمريكية القادمة التي ستجرى الشهر القادم، في محاولة لاستشراف السياسة الجديدة التي ستتبعها واشنطن حيال الملف الإيراني، وتحديدا ما يتعلق بمصير الاتفاق النووي. وقال الباحث في تقرير لـ "معهد السياسة والإستراتيجية" في المركز المتعدد المجالات في هرتس