
تحبس الولايات المتحدة الأمريكية أنفاسها منذ أن أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها، مساء الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، لمعرفة رئيسها السادس والأربعين، وذلك في عملية انتخابية شرسة بين الرئيس الحالي دونالد ترامب الذي يسعى لولاية جديدة، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي يسعى لانتزاع كرسي الرئاسه منه.
محمد المنشاوي - واشنطن - مع عدم اكتمال إعلان النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة الأميركية في عدد من الولايات المتأرجحة، والمطالبة بإعادة فرز وعد أصوات عدد منها، ينصب كثير من الاهتمام على العاملين في مراكز الفرز والعد الذين لا يعرف عنهم الكثير. وقد يحسم هؤلاء العاملون هوية الرئيس الأميركي القادم، وه
يقف العالم أجمع متابعاً الانتخابات الأمريكية الأخيرة ومنتظراً للنتيجة التي قد يطول انتظارها بسبب بطاقات التصويت المتأخرة، سواء كان التصويت بالبريد، أو تصويت الجنود والعسكريين من الجيش الأمريكي. ويعتبر الكثيرون أن عواقب الانتخابات الأمريكية تتخطى الشعب والحدود الأمريكية إلى كل شعوب العالم تقريباً،
رغم عدم اكتمال النتائج في عدد من الولايات الكبيرة التي قد تحسم نتيجة انتخابات الرئاسة الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترامب فوزه على خصمه الديمقراطي جو بايدن، اليوم الأربعاء 4 نوفمبر/تشرين الثاني. ويؤكد الإعلان السابق لأوانه مخاوف يعبّر الديمقراطيون عنها منذ أسابيع، حيث يقولون إن ترامب قد يسعى للطع
يعتقد الكثير من المتابعين أن الانتخابات الرئاسية لهذا العام تشكل معركة مفصلية بشأن تحقيق طموحات الولايات المتحدة بغض النظر عمن هو الفائز في السباق، وذلك بالنظر إلى مدى الانقسام بين شرائح واسعة من المجتمع الأميركي كانت تنظر إلى مثل هذه الاستحقاقات على أنها أداة لتوحيد أقوى بلد في العالم. واشنطن &nda
في ليلة 8 نوفمبر 2016 وبكلمة "جميل" وصف دونالد ترامب حديث العهد في معترك السياسة فوزه المفاجئ على منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية. لكن تفاصيل الفوز ليست بهذه السهولة، فوزيرة الخارجية السابقة حصلت على قرابة 3 ملايين صوت أكثر مما حصل عليه منافسها الجمهوري، إلا أنه بفوزه بفارق ضئيل في
بعد تصويت أعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية عبر البريد، تلك الوسيلة التي انتقدها الحزب الجمهوري، وفي مقدمته الرئيس دونالد ترمب، يرجح العديد من الخبراء أن "يذهب الأميركيون إلى النوم مساء اليوم" بدون معرفة الفائز في الانتخابات بحسب ما نقلت وكالة أسوشييتد برس. فعلى الرغم من الانتقادات الج
أظهر آخر استطلاعات الرأي الذي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times، بالاشتراك مع كلية "سيينا كوليدج" Siena College، قبل انتخابات يوم غد الثلاثاء، تفوق المرشح الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترمب في 4 ولايات متأرجحة. وأشار الاستطلاع إلى أن بايدن يتفوق على ترمب في فلور
يتوقع أن تتخلى الملكة اليزابيث الثانية عن التاج البريطاني بعد 68 عاما من الحكم، لصالح ابنها الأمير تشارلز وذلك في عيد ميلادها الخامس والتسعين، وفقا لما قاله الخبير بشؤون العائلة المالكة البريطانية روبرت جوبسون في مقابلة حديثة مع برنامج "ذي رويال بيت" (The Royal Beat). ومن المتوقع أن تتخلى الملكة إل
يتركز الأمريكيون من أصل يمني في ولاية ميشيغان، ورغم أن كثيراً منهم صوّتوا لصالح دونالد ترامب في الانتخابات الماضية، فإنهم يُجمعون على انتخاب جو بايدن هذه المرة، ويأملون أن يؤدي نجاحه إلى إنهاء الحرب في بلدهم المنكوب. موقع Middle East Eye البريطاني نشر تقريراً بعنوان: "حرب اليمن وحظر ترامب للمسلمي
قال نشطاء حقوق التصويت إن الناخبين السود واللاتينيين في الولايات المتحدة حوصروا برسائل مضللة، وذلك قبل أيام قليلة من الانتخابات الرئاسية المقررة الثلاثاء المقبل، حسبما نقل موقع الإذاعة العامة الأميركية "NPR". وتعكس هذه التكتيكات صدى التدخل الروسي في الانتخابات على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أربع
على مدار السنوات الأربع الماضية، أظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعاطفاً مع الجماعات اليمينية المتطرِّفة، والعديد منها مُسلَّح، أكثر من أيِّ رئيسٍ في الذاكرة الأمريكية الحديثة. في الوقت نفسه، وَرَدَ أن إدارته ضغطت على وكالات إنفاذ القانون للتقليل من شأن التهديد الذي تشكِّله هذه الجماعات، مِمَّا
أشر تقرير نشره معهد أبحاث أميركي وجود بعض الثغرات في خطة الحكومة العراقية الرامية لإصلاح وتطوير أداء المؤسسات الاقتصادية والمالية أو ما يعرف بـ "الورقة البيضاء"، مؤكدا أنها أغفلت قضية رئيسية ومهمة في قطاع الطاقة الكهربائية. يقول التقرير الذي نشره الخميس 30أكتوبر2020، معهد أبحاث المجلس الأطلسي ومق
مع كل انتخابات رئاسية في الولايات المتحدة الأميركية كل 4 سنوات، تتصدر استطلاعات الرأي، المشهد العام في السباق نحو الوصول للبيت الأبيض. وهناك استطلاعات للرأي على المستوى العام للبلاد، وأخرى داخلية على مستوى الولايات نفسها، التي تشهد أيضا صراعا آخر من قبل المرشحين للظفر بأصواتها في المجمع الانتخابي
رغم الاتفاق الواسع على طبيعة مواقف وأهداف واشنطن الخارجية فإن رؤية مرشحي الرئاسة الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن لمنطقة الشرق الأوسط تبقى استثناء في معظمها. يختلفان جذريا تجاه الملفين الإيراني والفلسطيني، ومستقبل الوجود الأميركي العسكري في المنطقة، وقضايا حقوق الإنسان، ويتفقان ف
وصلت العلاقات التركية الفرنسية عهد الرئيسين رجب طيب أردوغان وإيمانويل ماكرون إلى مستوى خطير غير مسبوق على خلفية الجدل الأخيرة حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول وما رافق ذلك من هجمات كلامية حادة واستدعاء للسفراء ودعوات للمقاطعة الاقتصادية. لكن الخلاف الأخير لم يكن سوى حلقة جديدة في مسلسل الخ
كان فوز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالانتخابات الأمريكية السابقة في 2016 رغم حصوله على أصواتٍ أقل من منافسته هيلاري كلينتون بأكثر من مليون ونصف المليون صوت، كاشفاً لعديد من عيوب النظام الانتخابي الأمريكي. وهذه العيوب أغلبها تحابي الجمهوريبن والبيض وتظلم الديمقراطيبن والأقليات، لاسيما الأمريكي
برنامج الصواريخ الباليستية لدى إيران يمثل نقطة رئيسية في نزاعها مع الولايات المتحدة، وتعتمد طهران بالأساس على كوريا الشمالية في تطوير البرنامج، فكيف يؤثر انضمام الصين "لمحور الصواريخ" مؤخراً على الأوضاع في الشرق الأوسط؟ تحالف إيراني-كوري منذ أربعة عقود ويعود تاريخ البرنامج الصاروخي الإيراني إلى