بايدن ومسلمي أمريكا.. الخروج من عنق زجاجة ترامب

الأناضول
2020-12-06 | منذ 5 شهر

ينتظر أن تخطو الجالية المسلمة بالولايات المتحدة، خطوات للأمام، مع فوز الرئيس، "جو بايدن"، بالانتخابات الرئاسية، بعد خروج متوقع من عنق زجاجة ظلت مغلقة في عهد نظيره المهزوم، "دونالد ترامب".

ووفق مصادر على مقربة من المشهد الأمريكي تحدثت للأناضول، ستدفع تلك الخطوات العلاقات الجيدة المتوقعة بين بايدن والجالية المسلمة لدعم قضايا أهم مكوناتها من العرب بالمنطقة، لاسيما المتعلقة بالحريات.

وتتمثل أبرز تلك الخطوات وفق الأكاديمي "مصطفى يوسف"، في "إيقاف المد العنصري والتعامل مع الأمريكيين الأقليات كلهم على قدم المساواة و المواطنة والتركيز على الخدمات الصحية ودعم قضاياهم لاسيما في نطاقاتهم العربية".

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (مقره واشنطن) مؤخرا أن أكثر من مليون ناخب مسلم صوتوا في الانتخابات الرئاسية، وحصل "بايدن" على 69% من أصوات الجاليات المسلمة، فيما حصل "ترامب" على 17% منها.

وشارك عرب أمريكيون من مختلف الأصول في حملات انتخاب "بايدن"، واستطاعوا الاتصال بأكثر من 40 ألف مواطن في يوم واحد لدعمه، وفق المصادر.

ووفق وسائل إعلام أمريكية، عزز "بايدن" انتصاره في 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بالفوز في ولاية جورجيا (16 مقعدا في المجمع الانتخابي).

وبذلك ارتفع عدد الأصوات التي حصل عليها من المجمع الانتخابي إلى 306، قبل أن يعلن "ترامب" مؤخرا توصيته ببدء انتقال السلطة متمسكا بعدم إقراره بهزيمته.

أسباب الدعم

"كان للجالية المسلمة دور ملحوظ في الانتخابات الأمريكية لعدة أسباب"، وفق تأكيد أدلى به للأناضول، "أسامة جمال"، الأمين العام للمجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، أحد أكبر المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة.

موضوع يهمك : إلهان عمر تراوغ: "قطعت العلاقة المالية مع شركة زوجي"

وأول الأسباب وفق "جمال"، العداء المعلن للجالية المسلمة من "ترامب" منذ الانتخابات الأولى حيث أوفى بوعوده لليمين المتطرف والمعادين للمسلمين وأصدر قانوناً رئاسياً (في يناير/ كانون الثاني 2017)، بمنع دخول مسلمين من (7) بلدان إسلامية".

وأضاف: "كان هذا أمرا بديهيا أن تصوت الأكثرية الساحقة ضد ترامب، ثم لأسباب أخرى منها العنصرية العلنية للأقليات والتأمين الصحي، وسوء إدارته لجائحة كورونا ناهيك عن اللغة والتصرفات اللتين لا تليقان برئيس أمريكا".

وربط بين الأزمات العربية وتوجه الجالية نحو "بايدن"، بالقول: "الدعم غير المحدود من ترامب لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل (ديسمبر/ كانون الأول 2017) دفعت للتصويت لبايدن".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي