قصص الأحذية

2020-11-14 | منذ 7 شهر

 

هارون الصبيحي*

مناصب

دخلت الأحذية السوداء اللامعة حارة الحفاة

لكن الحفاة منعوا من دخول حارة الأحذية السوداء اللامعة.

لقاء

على باب المسجد وفي المكان المخصص للأحذية حذاء أسود لامع لسانه طويل

بعد دقائق جلس بجانبه حذاء بلا لون لسانه مقطوع

بعد نهاية الصلاة كان الفراق

ومشى كل واحد منهما في طريق.

توريث

مات الكثير منهم

لكن الأحذية اللامعة لم تدفن في القبور

بقيت تكتب على أرض الوطن قصصا مملة ومكررة وأحيانا مدمرة.

ولاء

مشت أقدام حافية خلف الحذاء الأسود اللامع الكبير

وما زالت تمشي والدماء تقطر منها.

كفاح

هدفه أن يصبح حذاء لامعا يشار له بالبنان

هو الآن قبقاب

في الحقيقية ما زال يحاول…

تناقض

تسببت الأحذية اللامعة بكل ألوانها بمقتل الكثير من البشر وتدمير الأوطان وتشريد أهلها ما زال البشر يصنعون الأحذية بكل ألوانها و يلمعونها…

 

  • كاتب أردني


إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي