"ما الأمل".. نصوص بحرينية تدافع عن الحرية

2020-10-15 | منذ 6 شهر

الشاعر البحريني يكتب ضد الكلام

بيروت – يضم كتاب “ما الأمل” للشاعر البحريني قاسم حداد، مجموعة من النصوص الفكرية والنقدية والأدبية، تتساوق مع مفهوم الكتابة العابرة للتجنيس الأدبي، وتحضر فيها فلسطين والأمل العربي المغدور، ومكابدات الشاعر وجيله.

قيم نبيلة وجميلة

وقد كتب الشاعر المغربي حسن نجمي في تقديم الكتاب، الصادر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، “يدافع قاسم حداد في هذا الكتاب عن آفاق الحرية، ويمارسها بوعي واختيار وإصرار وجرأة.

يوجه نقدا صريحا إلى أنواع من العلائق والأَفعال والخطابات واليقينيات، ويبرز عددا من القيم النبيلة والجميلة في الكتابة والتعبير والتخيل والحق في الحلم والأمل”.

وتابع نجمي “يذكرنا العنوان فورا بعنوان لينين الشهير ‘ما العمل؟‘ وبأسئلته الحارقة. ولعل قاسم حداد تقصّد أن يختار عنوانا له هذه الإحالة الطازجة على نبعه الفكري والسياسي والأيديولوجي، وعلى أفقه الإنساني والشعري أيضا.

ولكنه عنوان مرتبط بذاكرة شخصية، وبتاريخ الأمل في كتابات قاسم وتصاديها مع كتابات أخرى في محيط الصداقة”.

 

نصوص مكتوبة بشاعرية تجود بالإيماءات والصوَر والأَفكار الصغيرة حتى عندما تلامس قضايا فكرية معمقة وشديدةَ التعقيد.

وبحسب نجمي، يكتب قاسم حداد في صمت وفي العمق، يكتب ضد الكلام. تحديدا ضد كلام السياسة، وضد كلام الصحافة وضد الخطَب التي تمارس الوصايةَ والسلطةَ والتحكمَ والوعظَ والإرشاد. إنه يكتب ضد كل كلام سلطوي وهذه هي الكتابة.

ويرى نجمي أن ثمة استراتيجيةَ كتابة “متكتمة” في هذا الكتاب، وهي لا تعلن عن نفسها لأن حداد “يكتب نصوصَه النثْريةَ دونما رهانات تنظيرية أو استعمال تَرْسَانة اصطلاحية”، فهي “كتابة شاعر تجود بالإيماءات والصوَر والأَفكار الصغيرة حتى عندما تلامس قضايا فكرية معمقة وشديدةَ التعقيد”.

يشار إلى أن هذا هو الكتاب الرابع لحداد الذي تحضر فيه مفردة “الأمل” في العنوان، فقد سبقته كتب بعناوين “نَقْد الأمل” (1995)، “ورشة الأمل” (2004)، “مكابدات الأمل” (2012).

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي