بلومبيرغ: إشارات أولية من حكومة الوفاق الليبية لقبول التعاون مع مصر

2020-06-15 | منذ 5 شهر

أشار وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني فتحي باغاشا إلى إمكانية حدوث تقارب مع مصر. وجاءت تصريحاته التي نقلها عنه سامر الأطرش من موقع “بلومبيرغ نيوز” في معرض نفيه ما تم تداوله على مواقع التواصل الإجتماعي من إساءة حكومة الوفاق في طرابلس معاملة مصريين.

وشكك وزير الداخلية في صحة الفيديو، وقال إن الوزارة ستحقق فيه لو كان صحيحا، وستقوم قواته باعتقال المتورطين.

وقال: “هذه الممارسات مرفوضة ومستنكرة ولا علاقة لها بأخلاق الليبيين”. وأعلنت مصرـ الجارة القوية في الشرق ودعمت حملة خليفة حفتر الفاشلة للسيطرة على طرابلس عن مبادرة وقف إطلاق النار في الأسبوع الماضي في محاولة لإنهاء الحرب الأهلية في بلد لديه أكبر احتياطي للنفط في أفريقيا.

ولم يقبل أو يرفض باغاشا الخطة المصرية، إلا أنه كتب تغريدة على تويتر أن أي مبادرة تقود إلى حكومة مدنية مرحب بها، بدون أن يذكر المبادرة المصرية بالاسم.

وقال باغاشا: “مصر بلد مهم”  و”نحن مهتمون بالعلاقات مع مصر، ولديها القدرة على حل مشاكل ليبيا”.

وأدت العملية العسكرية التي شنها حفتر على طرابلس إلى أسوأ عنف شهدته البلاد منذ سقوط نظام معمر القذافي في عملية قادها حلف الناتو عام 2011.

وقبل الهجوم على العاصمة طرابلس، سيطر حفتر على الشرق والجنوب والمنشآت النفطية الحيوية. وكان حفتر يقترب بدعم من المرتزقة الروس من السيطرة على العاصمة، وأوقف معظم انتاج النفط في كانون الثاني/ يناير في محاولة للضغط على حكومة فائز السراج. إلا أن التدخل التركي ساعد على تراجع قوات حفتر إلى الغرب.

 وقال باغاشا في مقابلة سابقة إن حكومته ستقبل هدنة أو وقف إطلاق النار إذا سيطرت على مدينة سرت وجزء من الهلال النفطي وقاعدة الجفرة. وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الحملة مستمرة حتى استعادة سرت. إلا أن مصر حذرت قائلة إنها ستصعّد حالة زحفت تركيا إلى الشرق وقريبا من حدودها، وذلك حسبما قال دبلوماسيان غربيان.

وحشدت حكومة الوفاق وحفتر قواتهما في سرت تحضيرا لمواجهة حاسمة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي