تطوير الذاتالطلة الأنيقةلياقة إكسسواراتأنت والمراةصحة الرجلعطور

ما هي التغييرات التي يجب عليك إجراؤها في حياتك عندما تبلغ الأربعين؟

2019-09-25 | منذ 4 شهر

النوم ساعات كافية من أكثر الجوانب التي نتحدث عنها عندما يتعلق الأمر بطول العمر (بيكسيلز)مع تقدم السن، تصبح عملية التمثيل الغذائي بطيئة نوعا ما، حيث يزيد تراكم الدهون في الجسم ويصبح أكثر جفافا. وببلوغ سن الأربعين، يجب علينا تغيير بعض العادات، للحفاظ على صحتنا ورشاقة الجسم.

تجنب التدخين والاهتمام بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة فضلا عن النوم لساعات كافية، من أكثر الجوانب التي نتحدث عنها عندما يتعلق الأمر بطول العمر وضمان صحة مثالية. لكن، يعد الواقع مختلفا نوعا ما. بحسب ما قاله الكاتب أدريان لوبيز في تقرير نشرته صحيفة "كونفدنسيال" الإسبانية.

وأكد الأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين أن هناك بعض العوامل المهمة التي يجب أخذها بعين الاعتبار خلال هذه المرحلة، بما في ذلك فقدان كتلة العضلات، واستهلاك الجسم للمزيد من السعرات الحرارية أكثر من حرقها، إلى جانب التغييرات الهرمونية والصحية التي يمكن أن يعاني منها الشخص خاصة على مستوى صحة الدماغ والقلب.

كل هذه الجوانب تتأثر بشكل كبير بالطريقة التي يعمل بها جسمنا. وأثبت العلم أنه رغم إمكان فقدان الوزن في أي سن فإن هذه العملية قد تكون أكثر صعوبة ابتداء من سن الأربعين بسبب نمط الحياة المستقر واتباع حمية سيئة واختلال التوازن الهرموني.


مارس الرياضة يوميا
خبير التغذية داريل جيوفري، يبين أن "الناس يظنون أن إحداث بعض التغييرات الصحية أمر معقد، لأنهم غالبا ما يحاولون أن يكون مثاليين طوال الوقت. ومن الأفضل أن يتدرب الفرد لمدة عشر دقائق كل يوم بدلا من ساعة واحدة كل أسبوع. وبمجرد مباشرة القليل من التدريبات من حين إلى آخر سوف تدرك أن الأمر ليس بهذه الصعوبة وستواصل على نفس النسق".

وتؤكد الخبيرة إيمي غورين ضرورة منح الأولوية لتمارين القوة التي يمكن أن تساعد على تسريع عملية التمثيل الغذائي خلال بداية مرحلة الشيخوخة. وتجدر الإشارة إلى أنه مع مرور السنوات، تتقلص كتلة العظام والعضلات ويصبح الشخص أقل مرونة وحركة. في المقابل، أثبتت الدراسات أن تمارين القوة يمكن أن تساعد على تحسين الحركة، مما يساعد على العيش بشكل أكثر استقلالية.


تخلّ عن العادات السيئة
التخلي عن العادات السيئة في غاية الأهمية. ويوضح جيوفري أنه "يحب إضافة أطعمة جديدة إلى النظام الغذائي الخاص به، دون التخلي عن البعض الآخر. كما يحتاج قبول عادة جديدة إلى بعض الوقت، ويكمن الحل لجعل هذه العادة الجيدة جزءا من حياته في التدرج في مراحل إدماجها في نظامه الغذائي".

عندما يقترب الفرد من منتصف العمر تصبح عملية التمثيل الغذائي أكثر بطئا، ويفقد الأشخاص كتلة العضلات. لذلك يتعين على البالغين اتباع بعض الحيل لإنقاص الوزن وفقا لسنهم.

خطر الإصابة بأمراض مثل السرطان أو مشاكل القلب والأوعية الدموية يمكن أن يزيد بعد سن الأربعين. علاوة على ذلك، من الضروري التحكم في استهلاك الكربوهيدرات خاصة المكررة، حيث يساعدنا على مقاومة الأنسولين وتعزيز استقرار مستوى السكر في الدم. كما أن إدراج البروتينات ضمن النظام الغذائي ضروري في هذه المرحلة العمرية.

 تجنب استهلاك أكثر من 2300 ملليغرام من الصوديوم يوميا (بيكسلز)

الفواكه الحمراء والمكسرات والأسماك الغنية بالأوميغا 3 وزيت الزيتون واللفت والأفوكادو والطماطم والعدس، أطعمة المثالية لمواجهة هذه الفترة من العمر. ومن المهم أيضا العمل على الحد من حصص الطعام التي نستهلكها، فهي خطوة في غاية الأهمية.


الاعتدال بالاستهلاك
الاستهلاك المنتظم لكميات كبيرة من الملح قد يزيد من خطر الإصابة بالالتهابات. ويؤكد غرين "ضرورة تجنب استهلاك أكثر من 2300 ملليغرام من الصوديوم يوميا. وينبغي على مرضى ارتفاع ضغط الدم ألا يتجاوزوا كمية 1500 ملليغرام في اليوم".

ويشير أيضا إلى ضرورة "قراءة الملصقات الموجودة على الأغذية، نظرا لاحتواء الكثير منها على الملح". في المقابل، يعد تناول الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم، مثل الموز والأفوكادو، ضروريا جدا لأنها تساعد على خفض ارتفاع ضغط الدم ومواجهة بعض آثار الملح.

ابتعد عن التدخين.. خطر الإصابة بالأمراض يزيد بعد سن الأربعين (الالمانية)

ويجب التخلي عن تناول الأطعمة الخالية من السكر نظرا لأن الكثير منها يحتوي على محليات سكرية يمكن أن تسبب مشاكل في المعدة. وهنا يقترح غورين "استهلاك الأطعمة المحلاة بشكل طبيعي مثل الآيس كريم المثلج الذي يتكون من العنب البري المجمد والموز والليمون".

احرص على المشي
يساعد المشي على تعزيز عمل عضلات الجسم بشكل صحيح وتخزين مزيد من الطاقة. إلى جانب ذلك، يجعلك المشي على أطراف أصابعك تستهلك ضعف الطاقة التي تستهلكها مشيا على قدميك.


مارس السباحة
تمثل السباحة إحدى أهم الرياضات الهوائية ولديها تأثير مهم جدا يساهم في الحفاظ على اللياقة البدنية، فضلا عن كونها مفيدة للغاية لصحة الرئتين.

تمثل السباحة أحد أهم الرياضات الهوائية ولديها تأثير مهم يساهم في الحفاظ على اللياقة البدنية (بيكسلز)

ويوضح الخبير بهذه الحالة أن "هذه الرياضة تعوّد الجسم على استخدام الأكسجين بشكل أكثر كفاءة لأنها تجعلك تتنفس الهواء النقي وتتخلص من ثاني أكسيد الكربون. إلى جانب ذلك، يعد التنفس العميق أحد أفضل الطرق للتخلص من حرقة المعدة كما تخفف (السباحة) بشكل كبير من التوتر".



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي