
أسعد الجبوري *
وقال هذا كتابي../
تخرجُ من نصوصهِ عواصفٌ إلى هدفٍ
مجهول.بعدها تتمرّنُ أصواتُ الرعدِ على سلالّم
الليل.
وقال هذا كتابي../
نيرانٌ تقرأ جثثاً بنهمٍ
فيما الشريطُ الإخباري يمضي إلى المدافن
ثملاً بالديناميت.
وقال هذا كتابي../
ليس من مُمَوِّلٍ لأحلامهِ.
الأرضُ ثمرةٌ اكتملت صورتها في الهباء.
ومن نفسهِ، لم تَبقَ غير مرآةٍ مكسورة.
وقال هذا كتابي../
نام على صندوق أيامهِ،
فظهرَ عليهِ الزمانُ دبابةً تحت جنازيرها البجعُ
بثياب الكمنجات.
وقال هذا كتابي../
كلما تقدمَ به حبُها،
جعلَ سورَ العينِ حصناً للوقايةِ من عواصف النار.
*شاعر وروائي وصحافي عراقي
*من صفحته على فيسبوك