
في عام 1977 وبدعوة من الهلال الاحمر الفلسطيني لتقديم خدمات طبية زرت مخيمات الفلسطينيين في جنوب لبنان وتعرفت لأول مرة علي بيوت صفائح المعادن وساكنيها كما ذهلت لكفاءة وجدارة الخدمات الطبية الفلسطينية هناك. رجعت الي بغداد وعملت سبع عشرة لوحة بعنوان حامل الراية ووجوه صفائح الحديد وفي ذاكرتي صور الجنود ا
لا شك بأن دبي تشهد تلك النهضة العمرانية وما يتبعها من تطور علي كل المستويات ومنها الفنون بشكل عام والفن التشكيلي الذي يرتبط أساساً بالعمارة والرخاء لذلك تزايد عدد صالات العرض وبشكل ملفت للنظر، وهل هذا التنافس في العرض هو لصالح اللوحة والفنان أم أمر اقتصادي وما يتبعه من عرض وطلب تحكمه مقومات السوق أك
أمام رسوم ثائر هلال سيكون علينا دائما أن نخترع معانيَ كثيرة لمفردات نقدية يبدو تداولها ميسرا، ذلك لان تلك الرسوم قد تحرجنا بتناقض ما تنطوي عليه معاني تلك المفردات إن استعملناها وفق ممكنها الثقافي السائد. ثنائيات متناقضة كثيرة لا تزال غضة، يصنع منها الفنان عجينة أفكاره التقنية التي تسبق فعل الرسم وتر
ثلاثون عاما مضت علي كتاب ادوارد سعيد المؤثر الاستشراق (1978) وما زال الجدل يدور حول ماهية الاستشراق وطبيعته، هل كان هوسا وشوقا للمعرفة مبرأ من الايديولوجيا ام كان ايديولوجيا بحد ذاتها ورؤية سياسية تعبر عن سلطة المعرفة وقوتها وكان اداة طلائعية للاستعمار، كما اقترح سعيد؟. فالاستشراق في نظر سعيد هو رؤي