
في حين تواصل دول العالم تخفيف قيود فيروس كورونا التي فرضتها لأسابيع طويلة بهدف تحريك عجلة الاقتصاد التي تعطلت لفترة ليست بالقصيرة، أصدر المركز الأميركي لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC إرشادات إضافية للمساعدة على الحد من خطر الإصابة بعدوى كوفيد19 في مرحلة ما بعد تخفيف الحظر والعودة التدريجية للحي
دفع عالم الفيروسات الإيطالي، الاستاذ في جامعة بادوا، أندريا كريسانتي، بفرضية جديدة عن موجة عدوى ثانية محتملة للفيروس التاجي (كورونا). ورأى الأكاديمي الإيطالي المتخصص أن موجة ثانية محتملة لوباء الفيروس التاجي يمكن أن تحدث في فصل الشتاء القادم. وقال كريسانتي في هذا الشأن: "لا أحد يعرف على وجه اليق
لا يزال الغموض يلف الفيروس المستجد الذي يحمل في طياته ألغازاً تحير العلماء. وفي وقت يتسابق العالم من أجل التوصل للقاح فعال، بشرت دراسة جديدة بأخبار تبعث الأمل. فالجدير بالذكر أن لقاح الإنفلونزا يتغير من عام لآخر لأن تكوين أجسامنا على مدار سنوات طويلة لمناعة ضد الفيروس يدفعه إلى التغير من عام لآخر
سجلت المستشفيات الأميركية ازديادا ملحوظا في حالات إسعاف المصابين بفيروس كورونا، في تسع ولايات على الأقل، منذ عطلة يوم الذكرى في 25 مايو الماضي. وشهدت ولايات تكساس، ونورث كارولينا، وساوث كارولاينا، وكاليفورنيا، وأوريغون، وأركنساس، ومسيسبي، ويوتا، وأريزونا، ازديادا في حالات المصابين الخاضعين للعناية
لم تكن تصريحات منظمة الصحة العالمية واضحة بشكل كاف خلال الفترة الماضية حول عدد من الأمور المتعلقة بملف جائحة كورونا التي أضنت العالم، مصيبة أكثر من 7 ملايين إنسان، بدءا بالكمامة مرورا بدراسة حول الهيدروكسي كلوروكين، وصولاً أخيرا إلى الفصول. فقد شكلت بعض التصريحات لغطاً لدى العامة والأوساط الطبية
أظهرت دراسة أولية أجراها باحثون في جامعتي بوسطن وهارفرد أن ارتفاعا كبيرا في نسبة زيارات المستشفيات وعمليات البحث على الإنترنت المتعلقة بأعراض كوفيد-19 من مدينة ووهان الصينية قد تشير إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يكون انتشر منذ أغسطس 2019. ورُصد هذا الوباء الذي رُبط بفيروس انتقل من الحيوانات إلى
جنيف - اعتبرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين 8-6-2020 أن وضع فيروس «كورونا» المستجد يزداد سوءاً في أنحاء العالم، محذرة من التراخي في الإجراءات، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غبريسوس خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت في جنيف: «رغم أن
ظهر سلاح مهم مُحتمل ضد مرض كوفيد-19 من ملاحظتين غير مرتبطتين ببعضهما البعض ومن خلال ظروف ووقائع متباعدة. ووفقاً لما نشرته مجلة "نيوزويك" الأميركية، جاءت الملاحظة الأولى قبل عدة سنوات عندما أبرز الطبيب السويسري، والتر هوغنتوبلر، الذي كان يعمل ببعض الأحيان في عيادة بمطار زيوريخ الدولي، ظاهرة متكررة
لا شك أن ارتداء الكمامات بات أمرا مفروضا في العديد من البلدان حول العالم بغية منع تفشي عدوى كورونا، على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية كانت أعلنت في البداية أن ارتداء القناع محصور بالأشخاص الذين يتعاملون مع مصابي كوفيد 19، قبل أن تعود وتغير موقفها. إلا أن المنظمة الأممية حذرت في بيانات متلاحقة
وسط السباق على اللقاح والعلاج، أعلنت صحيفة ليبريشن ديلي الرسمية على الإنترنت، الأحد 7 يونيو/حزيران، أن شركة شنغهاي جونشي للعلوم البيولوجية بدأت المرحلة الأولى من اختبار علاجها المحتمل للأجسام المضادة لفيروس كورونا على أشخاص أصحاء، وذلك في وقت يتوقع فيه أن يبدأ تجريب عقار (جيه.إس 016) على البشر في
توصلت دراسة أوروبية إلى أن الجينات قد تسهم بجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من عدوى فيروس كورونا المستجد، وفقا لموقع "بيبول". ووجدت الدراسة التي لا تزال تحت قيد المراجعة أن متغيرات في نقطتين من الجينوم البشري مرتبطة بمخاطر أكبر للإصابة بفشل الجهاز التنفسي لدى مرضى كورونا. النقطة الأولى
جنيف - رويترز - قالت منظمة الصحة العالمية، الجمعة 5-6-2020، إن بعض الدول تشهد "زيادات طفيفة" في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد مع تخفيف إجراءات العزل العام، مضيفة أنه يتعين على الناس الاستمرار في حماية أنفسهم من الفيروس. وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارجريت هاريس، في إفادة صحفية ب
بعد مضي أشهر على تعافيهم من عدوى فيروس كورونا المستجد، قال كثير من المصابين السابقين بمرض كوفيد-19 إنهم يعانون حتى اليوم من فقدان حاسة التذوق أو الشم أو ضعف بكلتيهما معا. ويعتبر فقدان تلك الحواس من الأعراض الشائعة للإصابة بعدوى كورونا، إلا أن أحدا لم يعرف بأنها ترافق المرضى بعد تعافيهم لفترة زمني
ما مسافة التباعد الاجتماعي الآمنة لفيروس كورونا؟ سؤال يزداد أهمية مع اتجاه أغلب دول العالم لتخفيف الإغلاقات واستعادة أنشطة الحياة رغم استمرار خطر المرض. وهو أيضاً سؤال لا تسهل إجابته ويثير خلافاً بين العلماء والحكومات والبرلمانات، ففي بريطانيا تتعرض الحكومة لضغوط من قبل أعضاء البرلمان والشركات من
بعد مرور 6 أشهر على ظهور فيروس كورونا الذي حصد أرواح 377 ألف إنسان حول العالم، واستمرار الأبحاث بغية تفكيك خفايا هذا الوباء والتوصل إلى علاج أو لقاح يقضي عليه، توصلت دراسة جمعت عدداً من الأبحاث إلى الطريق الأسلم لمكافحة هذا الفيروس التاجي المستجد. فقد أظهرت أكبر مراجعة للدراسات حول انتقال عدوى في
بعد تقارير عدة عن حدوث تغيير في حدة انتشار الفيروس المستجد الذي طال 6 ملايين شخص حول العالم، وأودى بحياة أكثر من 370 ألف شخص، حذرت منظمة الصحة العالمية من الانجرار وراء تلك النظريات غير المؤكدة بعد. وقال خبراء في المنظمة العالمية وعدد من العلماء الآخرين إنه لا دليل علمياً يدعم تأكيد أطباء أن فيروس
بعد أشهر من المعاناة وفرض قيود التنقل، أتى الخبر السار من منظمة الصحة العالمية. فقد أعلنت اليوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران، أن جائحة كورونا التي حصدت أرواح 370 ألف شخص حول العالم، تراجعت بشكل ملحوظ في "أوروبا"، باستثناء بؤر التفشي القوية شرقا. وأوضحت المنظمة العالمية أن معدلات الإصابة التي تسجل يومي
سارعت منظمة الصحة العالمية إلى التعليق على تصريح مثير للجدل لطبيب إيطالي بارز، قال فيه إن فيروس كورونا المستجد "لم يعد موجوداً" في إيطاليا، التي كانت بؤرة لتفشي الفيروس في القارة الأوروبية. وقال مايكل راين، مدير برنامج التدخل الطارئ لدى منظمة الصحة العالمية، "يجب أن نكون حذرين بشكل استثنائي لعدم إع