
يصف الباحثون الجزيء المعروف باسم ACE2 مثل أوكرة الباب على الأسطح الخارجية للخلايا التي تبطن الرئتين، وتسمح للفيروس بالدخول وإصابة تلك الخلايا. ومنذ يناير 2020، عرف الباحثون أن SARS-CoV-2، الفيروس التاجي الجديد الذي يسبب مرض "كوفيد-19"، يستخدم بشكل أساسي الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (ACE2) لدخول
لا يزال اللقاح هو الأمل الأفضل في القضاء على وباء كورونا المستجد، لكن مستجدات كوفيد-19 التي وردت في بحثين جديدين حول الأجسام المضادة والخلايا التائية يمكن أن تكون أكثر تشجيعا. وبحسب مجلة "إيكونوميست" البريطانية، قام بالبحث الأول فريق من علماء فك شفرة علم الوراثة في إحدى الشركات الآيسلندية ونشر في
كشفت دراسة فرنسية جديدة أن تربية القطط في المنزل أفضل للأطفال المصابين بالتوحد لأنها لا تحافظ على التواصل البصري مثل الكلاب. ودرس العلماء في فرنسا الأطفال المصابين بالتوحد أثناء تفاعلهم مع حيواناتهم الأليفة ووجدوا أن الكلاب أظهرت نظرات أكثر ثباتًا ، بينما أنتجت القطط نسبة متساوية من النظرات. ووج
شدّدت دراسة نشرتها السلطات الصحية الأمريكية الخميس على الدور المحتمل للمطاعم والحانات في جائحة كوفيد-19، لكنها قللت أهمية دور وسائل النقل المشترك والمكاتب. وتشكّل المطاعم والحانات موضع شبهات نظراً إلى أن وضع الكمامات فيها قليل، لا بل معدوم لكي يتمكن الزبائن من تناول الطعام والمشروبات، لكنّ الدراس
اكتشف العلماء الأمريكيون، أن التأثير الصحي للحميات الغذائية المنخفضة السعرات الحرارية، يرتبط بتأثير عملية التمثيل الغذائي، ويؤدي إلى انخفاض درجة حرارة الجسم. وتفيد مجلة Science Signaling، بأن الباحثين درسوا كيف تؤثر حرارة الجسم الداخلية في الصحة وطول العمر. ومن المعروف أن أنواعا عديدة من الكائنات
توصلت دراسة إلى أن تناول قرصين فقط من عقار الباراسيتامول (1000 ميلغرام) يمكن أن يجعل الإنسان أكثر ميلا للمجازفة والمخاطرة أكثر. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" فإن الدراسة التي أجراها فريق من جامعة ولاية أوهايو الأميركية، شملت ثلاث تجارب على 545 شخصًا. ففي التجربة الأولى، طُلب من الأشخاص تقييم مخاط
طور باحثون بريطانيون صيغة تتنبأ بفرص مرضى "كوفيد -19" في البقاء على قيد الحياة، ويمكن أن تساهم في إنقاذ الأرواح عن طريق تخصيص العلاج بناء على الملف الشخصي. وتقسم "أداة تحديد المخاطر" أولئك الذين يدخلون المستشفى إلى 4 مجموعات متميزة - تتراوح من منخفضة إلى عالية جدا. وفي الفئة الأدنى، واحد من كل م
بدأت في روسيا المرحلة الثالثة لاختبارات لقاح “Sputnik-V” الذي سجل رسميا في 11 أغسطس 2020 وبدأ إنتاجه المتسلسل في 15 منه. ويشير الخبراء، إلى أن فتح الحدود الجوية، أصبح أحد العوامل المؤثرة في زيادة عدد الإصابات المسجلة بالفيروس التاجي. وأن السيطرة على هذا الوضع، لن يتم إلا بالتلقيح الجم
قد يكون أداء أغنية "عيد ميلاد سعيد" مفيدا لتحديد الوقت المناسب لغسل يديك، ولكن دراسة جديدة كشفت أنه قد يؤدي أيضا إلى نشر قطرات فيروس كورونا. ودرس باحثو الهباء الجوي في جامعة لوند بالسويد، كمية الجسيمات المنبعثة عندما نغني، وتأثير ذلك على انتشار "كوفيد-19". ولفهم عدد جزيئات الفيروس التي تنبعث عند
استعرض المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية، من خلال مؤتمر صحفي، أحدث تطورات مرض كوفيد-19، حيث عرضت المنظمة المستجدات الخاصة بالوضع الإقليمي، والإرشادات لعودة المدارس، وتزايد حالات الإصابة في الإقليم. وأوضحت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج بمنظمة الصحة العالمية، أن إقليم شرق
اكتشفت دراسة سريرية أسترالية أن إنزيما مستخرجا من سم النحل يمكن أن يساعد في معالجة أشكال شرسة من سرطان الثدي دون تعريض الخلايا السليمة للخطر. وفقا لما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، استخدم خبراء من جامعة وسترن أستراليا سمًا من 312 نحلة في بيرث وأيرلندا وإنجلترا. اختبر الفريق البحثي آثار السم على أ
حددت الدراسات معظم أعراض “كوفيد-19” والتي ترتبط في الغالب بالجهاز التنفسي، ولكن هناك علامات تحذيرية أخرى للمرض قد تتجاوز الأعراض الشبيهة بالبرد. وتشير العديد من التقارير إلى أن الأشخاص المصابين بـ”كوفيد-19″ يعانون من أعراض الجهاز الهضمي مع أعراض الجهاز التنفسي أو قبلها، وأ
حذّر خبراء بارزون في القطاع الصحي بالولايات المتّحدة من أن تكون اختبارات تشخيص فيروس كورونا المعتادة حسّاسة وبطيئة أكثر من اللازم لاحتواء الجائحة. ووفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، “طرح بعض الخبراء الصحيّون الأمريكيّون موضوعاً جديداً على طاولة البحث حول اختبار فيروس كورونا
كشف علماء يابانيون أن اختباراً أجروه في المحطة الفضائية الدولية أظهر أن جرثومة بقيت ثلاث سنوات حيّة في الفضاء، مما يعني أن أشكالاً بسيطة للحياة يمكن أن تنتقل من كوكب إلى آخر. وأوضح معدّو هذه الدراسة التي نشرت في مجلة "فرونتيرز إن مايكروبيولوجي" أن هذا الاكتشاف يؤكد النظرية التي تفيد بأن كائنات حي
لاحظ العلماء منذ بداية جائحة “كوفيد-19″، أن أعداداً كبرى من الرجال وكبار السن الذين أصيبوا بأعراض حادة مقارنة بالأفراد الأصغر سناً والنساء. فبحسب موقع ساينس ميل، شكّل تعرض الرجال لخطر أكبر من النساء لأعراض أكثر حدة ونتائج أسوأ من “كوفيد-19” بغض النظر عن العمر، لغزا محيرا،
في الوقت الذي دعا فيه خبراء الصحة دول العالم إلى الاستعداد لموجة جديدة من فيروس كورونا في الخريف، أفادت تقارير صينية بظهور فيروس جديد في كازاخستان، قد يسبب وفيات أكثر من كورونا، وفق تقرير من موقع "جنيس بوي ريبورت" الأميركي. وقال الموقع إن تقارير صحية من الصين حذرت من التهاب رئوي غير معروف بدأ ينت
يمثل ارتفاع نسبة الأملاح فى أجسامنا، خطورة بالغة على الصحة، حيث تتسبب في إصابتنا بالكثير من الأمراض، أبرزها، “الضغط المرتفع، واضطرابات الكلى”. وأفادت كلية الطب بجامعة هارفارد، بأن حوالي 75٪ من أملاح الصوديوم الموجودة في أجسامنا، لم تتكون بسبب تناول ملح الطعام، ولكنها نتجت بسبب
الباحثون قاموا بتحليل 1.5 مليار خلية دم من السيدة، ولم يجدوا أي أثر لفيروس الإيدز.أفاد باحثون، الأربعاء، بأن امرأة مصابة بمرض الإيدز منذ عام 1992 قد تكون أول شخص يشفى من الفيروس دون الخضوع لعملية زرع النخاع أو حتى تناول أدوية، وفقا لما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز". وتمكنت أجساد 63 شخصا إضافيا، شملتهم