
يعتاد بعض الأشخاص على تناول الأقراص والحبوب العلاجية دون الاهتمام بتناول المياه معها، معتمدين على لعاب الفم، دون إدراك أن المواظبة على هذه العادة قد تزيد من خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة. وأستعرض الدكتورعمر صبري، أستاذ مساعد بقسم العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة جامعة القاهرة، بحسب "الكونسلتو
قالت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، إنه لم يتم العثور على مواد مسرطنة في مادة "رانيتيدين". وأضافت الإدارة أن المادة الفعالة التى تدخل فى تصنيع أدوية حرقة المعدة "الحموضة"، مثل "زانتاك" وبدائلها، برئية من المواد المسرطنة، وفقا لما نشرته وكالة "رويترز".وكانت إدارة الأغذية والدواء قالت في وقت سابق من
أخيرا، دراسة أميركية جديدة تبشر بحل نهائي جذري لمرض الإنفلونزا، حيث استطاع باحث في جامعة جورجيا اكتشاف علاج جديد لمرض الإنفلونزا، يعتمد بشكل كبير على منع تكاثر الفيروس داخل الجسم. في التفاصيل، أوضحت الدراسة الجديدة أنها اكتشفت العلاج بعد تجارب ناجحة، عمل العلاج على إعاقة الفيروس من الانتشار داخل ال
أظهرت دراسة حديثة أنه من الأنسب في الكثير من الأحوال تناول المصابين بارتفاع ضغط الدم دواءهم مساء قبل النوم. وذكر باحثون في مجلة “يوروبيان هيرت جورنال” لأبحاث القلب”، أن تأثير تناول هذه الأدوية مساء على انخفاض ضغط الدم يكون أفضل. وبحسب الدراسة أدّى تناول هذه العقاقير مساء إلى خفض
حذر علماء في جامعة بوردو بفرنسا من أن مقاومة المضادات الحيوية للبكتيريا المسببة للسرطان تضاعفت أكثر من الضعف خلال 20 عاماً، وأن معدلات مقاومة عدوى بكتيريا الهليكوباكتر بيلوري «اتش بيلوري» لدواء الكلاريثروميسين قفزت من أقل من 10% عام 1998 إلى حوالي 22% العام الماضي. وكانت منظمة الصحة الع
لا يجوز استخدام الأسبرين لعلاج أي مرض عند الأطفال دون 12 عاما كما ترى خبيرة الطب.وشددت الطبيبة الروسية إيرينا يرتسيفا في تصريحات صحفية على عدم جواز استخدام الأسبرين لعلاج الإنفلونزا وأي مرض آخر عند الأطفال دون 12 عاما. وحذرت الخبيرة من مغبة علاج أمراض الأطفال دون 12 عاما بالأسبرين، منوهة إلى أن ح
طور باحثون في معهد «ماساتشوستس» للتقنية، حبوباً ذكية، قد تنهي عصر حقن الأنسولين لمرضى السكري، كما ذكر موقع "سكاي نيوز". ويعتمد مرضى السكري على حقن الأنسولين عند ارتفاع معدل الغلوكوز، وذلك لأن الحبوب التي تحتوي على الأنسولين غير قابلة للاستخدام عملياً لأن الجهاز الهضمي يحطم الهرمون. و
ليست هنالك إضافات غذائية يمكنها أن تحسن الذاكرة، كما لا توجد مكملات غذائية يمكن أن تضمن حياة طويلة من المعروف أن الأسواق العالمية مليئة بالمكملات (الإضافات) الغذائية، التي يتم تسويقها في الحوانيت المخصصة لهذا الغرض كالصيدليات ومحلات بيع الأجهزة الرياضية وحتى حوانيت المواد الغذائية. وقد أصبحت الإضاف
البيوتين أو فيتامين ب7 وهو مركب قابل للذوبان في الماء ويساعد الجسم في عمليات أيض البروتينات ومعالجة الجلوكوز، لا يستطيع جسم الإنسان أن يصنع البيوتين، فقط البكتيريا والفطريات والخميرة والطحالب وبعض النباتات يمكنها تصنيعه. ويطرح البيوتين غير المستخدم في الجسم عن طريق البول، لأن الجسم لا يمكنه تخزين