
واشنطن - قالت صحيفة واشنطن بوست إن اعتقال الطالبة رميسة أوزترك يعكس توجها عالميا أوسع نطاقا للقادة القوميين الذين يستهدفون الجامعات باعتبارها بؤرا للتطرف، وأشارت إلى أن قمع حرية التعبير بين الطلاب الأجانب ليس سوى خطوة أولى. وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم إيشان ثارور- أن فيديو اعتقال رميسة أوزترك (30
لا ينقص إسرائيل جبهات، لكن السؤال الذي يقف في مركز المداولات التي يجريها رئيس الوزراء هذه الأيام هو: أي منها الأهم والأكثر إلحاحاً. وحسب مصادر رفيعة المستوى في جهاز الأمن، والجواب هو إيران، إلى جانب المعركة ضد حماس، والتهديد التركي على أراضي سوريا، ومحاولات تعاظم حزب الله في لبنان، ونار الحوثيين إلى
في البلدة الصغيرة كويا في محافظة درعا على الحدود بين سوريا والأردن، تطورت أمس مواجهة دموية قتل فيها ستة مواطنين سوريين. وفقاً للبيانات القصيرة الإسرائيلية، جاء أن طائرات سلاح الجو هاجمت مسلحين أطلقوا النار على قوات الجيش الإسرائيلي. شهادات سكان البلدة كانت أكثر تفصيلاً، التي بحسبها ووجهت قوا
تواصل إسرائيل سياسة تجويع الفلسطينيين في قطاع غزة، بينما يقتل قصفها المتجدد المئات، وكثير منهم من الأطفال. فعلى مدى 17 شهرا من حربها المدمرة على قطاع غزة، استخدمت إسرائيل مرارا الغذاء والمساعدات الإنسانية الدولية كأداة للضغط الجماعي ضد الفلسطينيين. وتعرّض المدنيون في القطاع لنقص حاد في الغذاء، وظر
يدرك أغلب الناس مدى الحرج الذي يسببه إرسال رسالة خاطئة إلى الشخص الخطأ، ولكن عندما يكون المسؤول عن ذلك مستشار الأمن القومي الأميركي مايك والتز، وتكون الرسالة خطة عسكرية مفصلة لقصف اليمن، ويكون المستلم صحفيا بارزا، فإن الخطأ لا يكون فضيحة فقط، بل يحتمل أن يشكل خرقا خطيرا للأمن القومي. هكذا افتتحت صح
تساءلت صحيفة “ديلي تلغراف” في تقرير أعده كبير مراسلي الشؤون الخارجية، رولاند أوليفانت، عن أثر التقارب الأمريكي- الروسي على النظام الإيراني. ونقل عن خبراء قولهم إن العلاقة الحميمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد تطيح إلى جانب السخط الداخلي
القدس المحتلة - ركزت صحف ومواقع عالمية في تقارير ومقالات على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وعلى تزايد المخاوف من اشتعال جبهات أخرى في المنطقة، في ظل اللهجة التصعيدية التي يتبناها المسؤولون الإسرائيليون. ويرى مقال في صحيفة "الغارديان" أن اللهجة التصعيدية التي يتبناها المسؤولون الإسرائيليون توحي بأ
قالت صحيفة ليبراسيون إن إسرائيل توشك أن تدخل في أزمة دستورية غير مسبوقة، بعد أيام من استئناف الحرب على قطاع غزة رغم وجود عدد من المحتجزين، وبعد وقف المحكمة العليا قرار إقالة رئيس جهاز الأمن الداخلي العام (الشاباك) رونين بار الذي جعل ظلال الحرب الأهلية تخيّم على البلاد. وفي هذا السياق، أجرت الصحيفة
رغم أن مسألة المخطوفين في مركز البحث الجماهيري، فالحقيقة أن مصير المخطوفين ليس جزءاً من القصة الحقيقية التي تقف من خلف استئناف القتال في غزة. القصة الحقيقية تكمن في ذاك السؤال الذي طرح على البحث بعد ثلاثة أشهر من الحرب، لكن حكومة نتنياهو تتفادى بثبات اتخاذ قرار شجاع بشأنه: ماذا سيكون في اليو
ستجرى اليوم في القدس مظاهرة احتجاج على إقالة رئيس “الشاباك”. يجب قراءة الجملة مرة تلو الأخرى لمعرفة عمق العفن الذي تفشى في جهاز الحكم، وفقدان الثقة به في الدولة التي ما زالت تتمسك بما بقي من قوتها بسور الديمقراطية قبل انحدارها نحو الهاوية. رئيس “الشاباك”، وقيل هذا كث
قالت صحيفة لوفيغارو إن بإمكان فرنسا أن تتبنى خطة تصعيد متدرجة مكونة من 15 إجراءً للرد على رفض الجزائر استعادة من تريد باريس طردهم من الجزائريين المصنفين خطرين والمقيمين بشكل غير قانوني في فرنسا. وأوضحت الصحيفة -في تقرير بقلم كريستوف كورنيفين وجان مارك ليكليرك- أن فرنسا قدمت قائمة تضم نحو 60 مواطنا
إن موجات الانتقادات المتزايدة ضد حماس عقب 7 أكتوبر، والضرر الذي ألحقته بالقضية الفلسطينية، تُقرّب حسم النقاش بين الحركتين: فتح وحماس. يستغل عباس الوضع الراهن ويسعى لتسريع الإصلاحات التي رفضها سابقًا، وذلك لمنع “تصفية” القضية الفلسطينية، أي إزالتها من جدول الأعمال، ولتحديد ما سيحد
أجرى رئيس الحكومة نتنياهو قبل شهر تقريباً مناورة قيادة لرؤساء جهاز الأمن. بعد اتهامهم بإجراء “عملية إعطاء بدلاً من الأخذ والإعطاء” كان نتنياهو قد أبعدهم عن واجهة المفاوضات حول صفقة المخطوفين، وعين بدلاً منهم عدداً من المخلصين له، على رأسهم الوزير رون ديرمر. في هذه الأثناء، يصعب ا
الدعم المعلن من الرئيس ترامب لإسرائيل، بعد مواجهات الحكومة مع إدارة بايدن، صب في “القدس” [تل أبيب] سكرة بقوة لطيفة. استطلاع “غالوب” الذي نشر في الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة، يظهر أن الواقع خارج البيت الأبيض مختلف. معدل الدعم لإسرائيل في درك أسفل خطير، ومعدل الدع
لقد كان إنكار وجود دولة إسرائيل عند حماس أمراً مسلماً به منذ البداية، لكنها كانت تدرك حدودها. ورغم ذلك، حدث تغيير بعيد المدى في السنوات الأخيرة. وتشير الوثائق التي تم ضبطها في غزة إلى أن المنظمة بدأت خلال العقد الماضي في صياغة مفهوم عملي يتعلق برغبتها في القضاء على إسرائيل. في وثيقة بعنوان “ا
في حين تقدم وسائل الإعلام الإسرائيلية دعاية حماس، مؤكدة انتصار فكرة الجهاد، وإذلال إسرائيل، وإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وإحباط التطبيع بين إسرائيل والسعودية، وبقاء المنظمة عسكرياً ومدنياً في قطاع غزة- فإن الخطاب على وسائل التواصل الاجتماعي الفلسطينية في قطاع غزة وا
وقف إطلاق النار في غزة وإمكانية فرض إدارة ترامب على إسرائيل هدنة مع حماس، تشطب من جدول الأعمال استئناف الحرب وإعادة نظام نتنياهو للدفع قدماً بالانقلاب الداخلي. إن تأسيس ديكتاتورية دينية على أنقاض ديمقراطية إسرائيلية نازفة، كان وما زال جهد الحكومة الأساسي، وهي تتوجه إليه مجدداً بنفس الحماسة والتصميم
أثار اعتقال محمود خليل، الطالب الناشط بجامعة كولومبيا، على الرغم من وضعه كحامل للبطاقة الخضراء (غرين كارد)، تساؤلات عن مخاطر الترحيل التي يواجهها المقيمون الدائمون، ممن ليسوا مواطنين أميركيين، فهل يمكن ترحيل حامل مثل هذه البطاقة؟ وما الفرق بين هذه البطاقة والجنسية الأميركية؟ ولماذا أثار اعتقال خليل