
موسكو- يقول ديمتري، العضو السابق في جماعة فاغنر الروسية والذي فقد ساقه في أوكرانيا "كانت تلك إصابتي الأولى"، وها هو قد استعاد قدرته على المشي بفضل حصوله على طرف صناعي أُعد في ورشة عمل بالقرب من سانت بطرسبرغ باتت منذ أربع سنوات تستقبل جرحى الحرب. يروي الجندي السابق البالغ 54 عاما والذي سبق له أن قات
في وقت ينشغل فيه الصحفيون والباحثون بالتنقيب في آلاف الصفحات من "ملفات إبستين" بحثا عن أدلة جنائية دامغة، برزت حقيقة واحدة لا تقبل الجدل، وهي أن الوثائق كشفت بتفاصيل قاسية الأنشطة السرية لنخبة غير خاضعة للمساءلة. وبحسب تقرير موسع لصحيفة نيويورك تايمز، تفضح تلك الوثائق نُخبا عالمية تضم رجال أعمال وس
موسكو- تعدّى الجدل المرتبط بطريقة التعامل المطلوبة مع الأصول الروسية المجمدة نطاق الإرباك لدى القادة الغربيين، ليشمل أيضا المسؤولين المحليين في برلين الذين يواجهون مشكلة تتعلق بثلاثة مبانٍ متداعية تابعة لموسكو. وفّرت هذه المباني التي تُعرف محليا باسم "المنازل الروسية"، المأوى للجنود السوفيات وعائلا
واشنطن- يعتمد البابا الأميركي الجنسية لاوون الرابع عشر حيال التوترات في الولايات المتحدة وسياسة دونالد ترامب، نهجا قائما على إبقاء الحوار مفتوحا، لكنه يحرص في الوقت نفسه على تحديد مواقف مبدئية نابعة من الاعتبارات الدينية والأخلاقية. انتُخِب الكاردينال روبرت فرنسيس بريفوست المولود في مدينة شيكاغو ال
واشنطن- بدأ عمدة نيويورك الجديد زهران ممداني يفرض أسلوبه في إدارة شؤون المدينة من خلال ساعات العمل الطويلة وحرصه على دقة التعامل مع وسائل الإعلام، وذلك ضمن المؤشرات الأولى بشأن كيفية إدارة اشتراكي ديمقراطي عمره 34 عامًا شؤون أكبر مدينة في أمريكا. وبعد مضي شهر على تولي مهامه، حاول موقع بوليتيكو تقصي
موسكو- تشقّ صرخة "تجمّع" الصمت في زنانزين سجن في أوكرانيا وتمتلئ السلالم بوجوه ظهرت على بعضها ندوب: جاؤوا من أصقاع العالم، مصريون وصينيون وكاميرونيون... جميعهم قاتلوا الى جانب روسيا. وقعوا عقودا قبل الانضمام الى القوات الروسية "من أجل الحرية"، و"من أجل العمل"، أو "تحت الإكراه"، قبل أن يتمّ أسرهم عل
نوك- دفعت مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب المسؤولين في غرينلاند والدنمارك إلى التقارب وتوحيد المواقف وتناسي الغرينلانديين موقتا لنزعة الاستقلال وجروح الماضي الاستعماري الدنماركي. يقول أولريك برام غاد الباحث في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية لوكالة فرانس برس "ما زال لدى الغرينلانديين الكثير من
واشنطن- وضعت مجلة تايم الأميركية خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس في سويسرا تحت المجهر ودققت في مدى حقيقة ما قاله بشأن عدد من الملفات والقضايا المحلية والدولية. وجدد ترامب أمس الأربعاء في ذلك الخطاب المطول الذي طال انتظاره رغبته في الاستيلاء على جزيرة غرينلاند ا
واشنطن- يتوجه دونالد ترامب إلى دافوس الأسبوع المقبل لمناقشة أبرز المستجدات خلال قمة تجمع نخبة من القادة في ظل تحولات أحدثها في النظام العالمي، لكنّ الرئيس الأميركي العائد بعد غياب طويل إلى هذا المنتجع السويسري سيركز في المقام الأول على القضايا التي تهم الرأي العام الأميركي. وتأتي مشاركة ترامب الأول
واشنطن- تشهد الولايات المتحدة منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل حوالى عام فورة من القرارات والخطوات تخالف تقاليد الحياة السياسيّة وتتحدّى الهيئات الدستورية، محوّلة شعاره "أميركا أولا" إلى "أنا وأميركا أولا". وبعد عام أوّل سادته تصريحات مدوية ومواقف صادمة، قد يشهد العام 2026 يقظة للسلطات ال
بروكسل- يواجه الأوروبيون منذ عودة دونالد ترامب الى البيت الأبيض، صعوبة في رسم معالم العلاقة مع الرئيس الأميركي الذي يعاملهم بجفاء، وتبيان كيفية التأقلم مع حليف تاريخي بات يهدد أمن القارة، بعدما كان الرهان لعقود على أنه أقوى حُماتها. خلال عام فقط من أربعة تشكّل ولايته الرئاسية، رمى ترامب في وجه الأو
واشنطن- في وقت تتصاعد فيه الأزمات الدولية وتتوالى الفضائح السياسية داخل الولايات المتحدة، يعود اسم الرئيس دونالد ترامب إلى الواجهة من زاويتين متوازيتين حيث يجد نفسه اليوم محاصرا بين تحديات جيوسياسية لا يملك لها حلولا، وبين معركة قانونية تقترب من عتبة الجناح الشرقي للبيت الأبيض لتنبش في علاقة السيدة
رصدت كبرى الصحف العالمية تداخل الملفات الساخنة من شمال سوريا إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، مرورا بلبنان وفنزويلا، مما يكشف مسارات سياسية وأمنية متشابكة تعكس حجم التحولات الإقليمية والدولية. وسلطت صحيفة "وول ستريت جورنال" الضوء على ضغوط أميركية مكثفة لتهدئة الاشتباكات في مدينة حلب شمالي سوريا، عقب
كاركاس- تمثّل ديلسي رودريغيز، بالثقة التي كانت تحظى بها لدى نيكولاس مادورو وخبرتها الاقتصادية ودورها المقبل كرئيسة موقتة لفنزويلا، الوجه البراغماتي للمرحلة الانتقالية بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق، مع تأكيد واشنطن استعدادها للعمل معها، وإن تحت وطأة تهديدها بملاقاة المصير ذاته. شغلت ديلس
موسكو- حقق الجيش الروسي أكبر تقدم له على الجبهة في أوكرانيا عام 2025 منذ السنة الأولى للغزو، وفق بيانات حللتها وكالة فرانس برس، ويواصل الضغط عسكريا بقوة في ظل جولة مفاوضات منتظرة السبت بين كييف وحلفائها بهدف التوصل إلى تسوية محتملة للنزاع. ومن المقرر أن يجتمع مستشارو الأمن من دول أوروبية حليفة مع م
استقبل العالم سنة 2026 باحتفالات، معوّلا على سنة أفضل من سابقتها، بعد عام طبعته تعرفات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمركية، ووقف إطلاق النار في غزة، وآمال هشة بإحلال السلام في أوكرانيا. واستغل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خطابه لمناسبة رأس السنة الجديدة ليؤكد لمواطنيه أن "أبطالهم" العسكريين سيحقّ
يودّع العالم الأربعاء سنة 2025 التي شهدت العديد من الأحداث كان أبرزها اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والجهود الحثيثة الذي بذلت لإنهاء الحرب في أوكرانيا والاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي وقرارات دونالد ترامب القياسية مع عودته إلى البيت الأبيض. كذلك، كان 2025 أحد أكثر الأعوام حرّا على الإطل
في حفلة الحانوكا (الأنوار) التي أجريت في البيت الأبيض، قال الرئيس ترامب لأحد الشخصيات الذين حضروا المناسبة، إن تأثير اليهود على ما يجري في الولايات المتحدة تغير، ولم يعد كما كان في الماضي. وقد كان محقاً. ربما أراد ترامب توجيه رسالة سياسية تقضي بأن يهود الولايات المتحدة يدفعون الآن ثمناً على تأييدهم