إليك 5 طرق للخروج من عزلة الجائحة بأصدقاء جدد

2021-03-17 | منذ 3 شهر

زهراء أحمد

تسبب انتشار فيروس كورونا وما تبعه من تباعد اجتماعي في ضرب أعمق علاقاتنا الاجتماعية، وبعد عام من توقف لقاءات الأصدقاء، وكثير من الظروف التي عصفت ببعض الصداقات التي ظننا أنها أبدية، أصبحنا بحاجة لبدء الطريق من جديد، والبحث عن أناس يشبهوننا، لاستعادة الشعور بالارتباط مع الآخرين، والهروب من الوحدة والانعزال، ولكن أين وكيف والإجراءات الاحترازية ما تزال وسيلتنا الوحيد للقضاء على الفيروس؟

نعترف بأنه وقت صعب للتواصل مع أشخاص جدد، لذلك فالسؤال الأول الذي يمكنك طرحه على نفسك هو "هل هناك شخص ما أريد إعادة الاتصال به؟" وقد وجدت دراسة بحثية أجريت عام 2011 على 224 مشاركا في فصول ماجستير بإدارة الأعمال عبر أميركا وكندا أن إعادة الاتصال بمعارف قدامى بعد 3 سنوات على الأقل جاءت بنتائج مبشرة من حيث الدعم والجدية والتفهم.

بالإضافة إلى ذلك فإن إحياء "الروابط الخاملة"، أو أولئك الذين فقدت الاتصال بهم، غالبا ما يكون أسهل من تكوين صداقات جديدة، لأنكم تعرفون وتثقون ببعضكم البعض، ولن تبذلوا جهدا أكبر في البحث عبر الهاتف لمعرفة من كنتم تراسلونهم هذا الوقت من العام الماضي، أو التواصل مع أصدقاء المدرسة الثانوية أو النادي الذي كنتم تابعين له.

شبكة أصدقاء عن بعد

اقترب البعض من جيرانه الفترة الأخيرة لصعوبة الخروج والتسكع بعيدا عن المنزل في مجموعات كبيرة، وتلك فرصتنا لتعميق العلاقة مع الجيران ورواد النادي وزملاء العمل، وتحويل العلاقات السطحية لصداقات.

وعرضت مجلة "فورشن" Fortune دراسة أجرتها شركة على 500 من موظفيها خلال فترة الحجر الصحي، ولاحظت كيف تمكن موظفوها من الانتقال من زملاء عمل إلى أصدقاء عبر برنامج "زوم" Zoom، بعدما فكر المشاركون أن يكونوا أكثر وضوحا بشأن اهتمامهم بإقامة صداقات قوية، وتطوير هذه الصلة.

ابحث عمن يشاركك اهتماماتك

إذا وجدت أنك تفضل صديقا يشاركك اهتمامات وهوايات، فقد يكون من المفيد مقابلة آخرين يشاركون بالفعل في الأشياء التي تستمتع بها، ففي حين أن مثل تلك الأبحاث السابقة تبشر بالخير لكيفية تطور العلاقات مع زملاء العمل إلى صداقات خارج مسؤوليات الوظيفة، فمن الممكن بالمثل أن تتعرف على أشخاص في حدث افتراضي للفنون والحرف وتبذل جهدا للتفاعل مع الحاضرين الآخرين.

يمكنك أيضا التسجيل في دورة تدريبية عبر الإنترنت تتطلب منك العمل مع زملائك في الفصل، أو الانضمام إلى مساحة إبداعية عبر الإنترنت، أو الانضمام للحركات النشطة من أجل دعم حقوق مجموعة مهمشة، فقد يسمح لك الانخراط في أعمال مجتمعية وتطوعية بتكوين صداقات مع الآخرين الذين يشاركونك شغفك بإحداث التغيير وتعزيزه عن طريق التطوع عن بعد.

كن صادقا

إن تطوير صداقة جديدة لا يختلف عن الدخول في علاقة رومانسية، ويمكن أن تبدو اللقاءات الأولية مع صديق جديد نوعا ما مثل الموعد الأول، فالأعصاب مشدودة، ونميل لنبدو اجتماعيين للغاية، لكنك لست بحاجة لذلك. تحدث بصراحة عن نفسك، فقبل عام، لم يكن الحديث حول المرض شائعا بشكل خاص بين الأصدقاء المقربين، أما الآن، فقد أصبح سمة للعلاقات العميقة.

يمكن أن تساعد المحادثات المفتوحة والصريحة في تعزيز الصداقات من خلال إنشاء توقعات وثقة مشتركة، فجزء من تكوين الصداقات في مرحلة البلوغ -وفي تلك الفترة من عمر العالم- هو محاولة معرفة كيف تتسق حياتك مع حياة شخص ما، وذكر النوايا أول مكان نبدأ منه، لأن الكثير من الناس يشعرون بالوحدة والكثيرين منهم يشعرون بالإرهاق وبالخوف في تلك الفترة الحرجة.

استمر في الاتصال

كيفما اخترت البقاء على اتصال، حافظ عليه، بأن ترسل بطاقات بريدية شهرية أو هدايا صغيرة أو أي شيء أتقنت عمله مؤخرا، أو مكالمة أسبوعية لمناقشة كتاب قرأته، فبعد لقاء أولي ناجح، يجب وضع خطط منتظمة لتقوية الروابط باستمرار، كربط الصداقة بهدف مشترك مثل ممارسة اليوجا بانتظام، أو متابعة مسلسل تلفزيوني، أو عمل خيري وتطوعي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي