مصر والسودان يبحثان سبل توسيع الوساطة الأفريقية حول سد النهضة

متابعات الامة برس:
2021-03-01 | منذ 1 شهر

سد النهضة

القاهرة-وكالات: ناقش وزير الري السوداني ياسر عباس مع نظيره المصري محمد عبدالعاطي في القاهرة سبل توسيع وساطة المفاوضات حول ملء وتشغيل سد النهضة، لتصبح رباعية تضم إلى جانب الاتحاد الأفريقي كلا من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة.

وقال مصدر في الحكومة السودانية للجزيرة إن توسيع الوساطة من شأنه تعزيز الوساطة الأفريقية بقيادة رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي رئيس جمهورية الكونغو.

وأضاف المصدر أن السودان ومصر جددا تمسكهما بضرورة التوصل لاتفاق ملزم بين الأطراف الثلاثة قبل بدء إثيوبيا عملية الملء الثاني للسد.

وكان السودان قدّم في وقت سابق، مقترحا لتوسيع مبادرة الاتحاد الأفريقي لحل أزمة سد النهضة الإثيوبي، لتشمل إلى جانب الاتحاد الأفريقي، الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية.

واعتبرت اللجنة السودانية العليا الخاصة بملف سد النهضة الإثيوبي أن عزم أديس أبابا على الملء الثاني للسد في يوليو/تموز المقبل هو تهديد للأمن القومي السوداني.

وشددت اللجنة برئاسة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك على ضرورة دعم مقترح تحويل مسار القضية إلى مسار رباعي يتكفل بدور الوساطة والتسهيل وليس المراقبة فقط.

وأعلنت مصر، الأربعاء، تأييدا لمقترح السودان بتشكيل وساطة رباعية دولية، لحلحلة مفاوضات سد "النهضة" الإثيوبي المتعثرة.

وسبق أن تدخلت الولايات المتحدة والبنك الدولي، قبل أكثر من عام، في مفاوضات سد النهضة بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، غير أن ذلك لم يسفر عن نتائج.

وتصر إثيوبيا على بدء الملء الثاني لسد النهضة، في يوليو/تموز المقبل، بينما تتمسك الخرطوم والقاهرة بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي، حفاظا على حصتهما السنوية من مياه نهر النيل، وسط تعثر مفاوضات يقودها الاتحاد الأفريقي منذ أشهر.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي