إسلامبيرج.. قصة قرية في نيويورك للمسلمين فقط

متابعات الأمة برس
2021-02-16 | منذ 2 أسبوع

إسلامبيرغ Islamberg قرية تتبع لبلدة هانكوك في مقاطعة ديلاوير في ولاية نيويورك. تتميز إسلامبيرج بأن جميع سكانها المقدر عددهم بمائتي نسمة هم من المسلمين.

أسسها الشيخ سيد مبارك علي شاه الجيلاني الباكستاني الأصل عام 1980، حيث اشترى هذا الأخير قطعة أرض تبلغ مساحتها 70 فداناً وطلب إلى أتباعه السكن والاستقرار فيها. تقع القرية على طريق ترابي شمال غرب مدينة نيويورك وتبعد عنها 150 ميلاً، وتحوي مسجداً ومدرسة ومحلاً للبقالة.

تتهم جهات إعلامية أمريكية مؤسس إسلامبيرج الشيخ الجيلاني بارتباطه بأعمال إرهابية طالت الولايات المتحدة، مدعيةً بأن القرية تحوي ميدان للتدريب على إطلاق النار توفي تقرير يعود تاريخه لعام 2015، نشرته وكالة رويترز، قالت الوكالة، في وصفها للقرية “خارج بوابة قرية إسلامبرج الصغيرة على مشارف نيويورك ترعى الأبقار في أراض خضراء ويعوم البط في بركة هادئة.

موضوع يهمك : أردني يرشح نفسه لرئاسة مدينة يونكرز بنيويورك

تتناثر بيوت بسيطة من الخشب وقوالب الأسمنت في طريق قذر يمتليء بالحفر ويخلو من إشارات المرور.. هو الطريق الوحيد بالقرية التي يعيش بها 200 نسمة”. تقع إسلامبرج على بعد نحو 150 ميلا شمال غربي نيويورك سيتي، ومع هذا تبدو الحياة في هذه القرية الصغيرة، الذي يقطنها أسر مسلمة، بعيدة كل البعد عن حياة المدينة الصاخبة، وهو ما كان هدف مؤسسي القرية حين أقاموها قبل 30 عاما على 70 فدانا من أراضي الرعي والغابات الكثيفة. القرية أسستها مجموعة من المسلمين الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية من قاطني نيويورك سيتي، وسكانها يتبعون تعاليم الشيخ السلفي الباكستاني مبارك علي شاه جيلاني، الذي حث في الثمانينات مريديه الأمريكيين على ترك صخب العاصمة وإنشاء مجتمعات ريفية يحيون فيها قواعد الدين.

وأصبحت إسلامبرج اليوم واحدة من حوالي 12 قرية للمسلمين أقيمت بما يتماشى مع أفكار جيلاني، كما أن بها مقر منظمة (مسلمي أمريكا) التي أسسها رجل الدين الباكستاني.

وقال فاروق باقي (39 عاما) الذي انتقل مع أسرته إلى إسلامبرج وهو صغير ويعمل الآن في مجال الاتصالات بمستشفى قريب ‘نعيش الحلم الأمريكي’. لكن هناك منظمات يمينية ترى الأمور من منظور مختلف، فعشرات من الكتابات على الإنترنت وكذلك عبارات فيلم تسجيلي تصف المكان بأنه معسكر تدريب للإرهابيين وبأن سكانه محاربون. على سبيل المثال وصفت تدوينة على موقع (كريستيان أكشن نتوورك) القرية بأنها ‘أول حكومة إسلامية في أمريكا’ وقالت إنه تجري تنشئة أطفالها بشكل يؤهلهم للجهاد وإن الفتيات يحرمن التعليم وإن الخارج عن القواعد ‘يعلق على جذوع الأشجار غالبا ويجلد لعصيانه’.

مثل هذه الأقوال ترددت على لسان روبرت دوجارت الذي كان مرشحا يوما لعضوية الكونجرس عن ولاية تنيسي والذي دبر هجوما على تلك القرية المسلمة في عام 2015. وفي مكالمات هاتفية مسجلة وفي اجتماعات مع مخبرين من مكتب التحقيقات الاتحادي دعا دوجارت لمهاجمة إسلامبرج وقال إنه كان يريد تدمير مسجدها وقتل من يحاول إيقافه من سكانها.

وأقر دوجارت بأنه كان يعتزم استخدام بندقية هجومية وذخيرة خارقة للمدرعات وأسلحة أخرى منها البلط أو المدي الضخمة، وقال ‘إذا استخدمنا البلطة فسنقطعهم إربا’....

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي