هذا ما يفعله الحب بجسمك ؟!

2021-02-01 | منذ 10 شهر

دعم الأحبة هو "الدواء" الرئيسي الذي تحتاجه للتعامل مع الرهاب والاكتئاب والقلقيعلم الجميع أن الحب يجعلنا نشعر بالرضا، لكن هل تعلم أن هناك أسبابا علمية حقيقية وراء ذلك؟ إليك بعضا من أكثر التأثيرات المدهشة والمثبتة علميا التي يتركها الحب على عقلك وجسمك.

الحب مسكن طبيعي للآلام
قال موقع برايت سايد (brightside) الأميركي في تقريره إننا نعلم جميعنا أن العناق يواسينا ويمنحنا إحساسا جيدا. وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن الأوكسيتوسين، وهي مادة كيميائية في الدماغ تخلق شعورا بالهدوء ويتم إطلاقها خلال عناق يدوم من 10 إلى 20 ثانية يمكن أن تقاوم الألم بشكل فعال وخاصة الصداع.

كما أن مجرد النظر إلى صورة الشخص العزيز عليك يزيد من قدرة التحمل ويقلل الألم إلى 40% في الحالات المتوسطة و15% في الحالات الشديدة. ويعتبر دماغنا صورة شريكنا بمثابة إلهاء لطيف مما يجعلنا أكثر قدرة على تحمل أي نوع من الألم، وبالتالي يكون لهذا الأمر تأثير المسكن.

كما أثبت العلماء أيضا أن التحفيز الجنسي وخاصة الجماع الزوجي يمنع الألم، وهو ما يعد فعالا بشكل خاص لآلام الظهر المزمنة وأعراض التهاب المفاصل والتشنجات.

الحب يعتني بقلبك
تشير الدراسات إلى أن تعبيرات الحب تخفض معدل ضربات قلبك إلى النصف. ويكون هذا أكثر فعالية في المواقف العصيبة، كما يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل.

إلى جانب ذلك، فإن الأوكسيتوسين، المعروف باسم هرمون الحب والذي يُعتقد أنه أحد أكثر الجزيئات المدهشة في العالم، يقلل من التوتر ويخفض ضغط الدم ويقلل القلق المنتظم والاجتماعي ويعزز احترام الذات ويساعدنا على تجنب الاكتئاب ومكافحته.

الحب يساعد جسمك على محاربة المرض

ذكر الموقع أن الحركات المتعلقة بالحب، مثل الإمساك باليد، تزيد من إنتاج الإندورفين الذي بدوره يعزز نظام المناعة لدينا. وبالمثل، فإن الأشخاص الذين يعانون من حالات جسدية والمحاطون بالحب لديهم استجابة أفضل للعلاج وحافز أقوى لمكافحة الأمراض.

الحب يعالج الأرق

هرمونا الحب "الأوكسيتوسين والإندورفين" لهما علاقة بإفراز الكورتيزول، وهو الهرمون المسؤول عن الإجهاد، وبالتالي فهي تعزز الراحة بشكل طبيعي. كما ثبت علميا أن عملية "إعادة التشكيل الهرموني" التي تحصل عند ممارسة الحب هي من أكثر العلاجات فعالية لنوم هانئ ليلا.

الحب يقلل احتمالية الإدمان وأعراض الإقلاع

المواد الأفيونية والكوكايين والنيكوتين والكحول مسببة للإدمان لأنها تؤثر على مستويات الدوبامين في أجسامنا، والدوبامين هو الهرمون المسؤول عن الاندفاع المفاجئ للسرور والتأثيرات الممتعة.

الدراسات الاستقصائية تظهر أن الأشخاص المرتبطين في إطار علاقات هادفة يتمتعون بصحة أفضل (بيكسلز)

وللافتتان تأثير مماثل أيضا، فإضافة لإفراز الدوبامين، فإنه يعزز أيضا إطلاق هرموني التستوستيرون والأوكسيتوسين اللذين يشكلان أفضل مزيج لتجنب الإدمان ومكافحته.

وبمعنى آخر، الوقوع في الحب يملأ حياتك بالسرور والنشوة التي تحتاجها. ولكن في الوقت نفسه، فإن الشعور بالحب عند محاربة الإدمان يساعدك على التغلب على أعراض الإقلاع ويقلل من الرغبات الشديدة التي تنتابك.

الحب يعزز طول العمر

وتظهر الدراسات الاستقصائية أن الأشخاص المرتبطين في إطار علاقات هادفة يتمتعون بصحة أفضل ويستفيدون من أسلوب حياة سليم، بما في ذلك خيارات الطعام والوجبات المنتظمة وراحة أفضل وتوتر أقل.

كذلك، يساعد الارتباط الناس على معالجة الحالات الجسدية بشكل أسرع. لقد أثبت هذا الأمر بشكل أساسي أن الأشخاص الواقعين في الحب يميلون إلى العيش لفترة أطول.

الحب علاج نفسي

يلجأ الناس للعلاج النفسي لأسباب عديدة، ولكن في معظم الأحيان يكون ذلك لأنهم يريدون شخصا ما ليستمع إليهم ويفهمهم. من بين جميع المتخصصين في العالم، فإن الشخص الأكثر قدرة على تقديم "علاج" شامل فعال لك هو الشريك الذي تحبه.

إن دعم الأحبة وعاطفتهم هو "الدواء" الرئيسي عقليا وفسيولوجيا الذي تحتاجه للتعامل مع الرهاب والاكتئاب والقلق الاجتماعي وحالتك الجسدية.

إن الحب والعلاقات الهادفة لا تحدث لنا عن طريق المصادفة، فنحن نختار أن نحب وأن نحسن علاقاتنا وأن نتصرف بشكل مختلف، وأخيرا نختار أن نكون سعداء ونبقى بصحة جيدة.

يقول عالم النفس روبرت ستيرنبرغ إنه "دون التعبير عن الحب يمكن أن يموت أعظم المحبين". مع وضع ذلك في الاعتبار، افتح قلبك وأظهر حبك لأن هذه هي الطريقة الأكثر فعالية لتحصد المزيد من فوائده.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي