رشاد حوتر أول قاض من أصل يمني في الولايات المتحدة الأمريكية

2021-01-20 | منذ 4 شهر

المحامي الامريكي اليمني رشاد حوترفاز المحامي الامريكي اليمني رشاد حوتر كأول قاضي من أصل يمني في الولايات المتحدة الأمريكية

ليشغل منصب قاض في مقاطعة “ويك بولاية نورث كارولينا” ، واستطاع رشاد الفوز في الانتخابات الأولية ووافق على تعيينه حاكم الولاية وبفوزه يصبح رشاد أول يمني أميركي يصل لهذا المنصب .

يأتي هذا في وقت يتزايد فيه الاهتمام السياسي والانخراط في العمل العام الأبناء الجالية اليمنية في أميركا . ويتمتع حوتر بخبرة طويلة كمحام بارز في ولايته أمام المحاكم الجنائية والقضايا المدنية وقوانين الهجرة .وكان حوتر قد تحدث في وقت سابق قبل فوزه ل ” صحيفة يمنيز أوف أميركا ” انه يسعى دائما لتحقيق العدالة وخدمة الآخرين سواء من خلال عمله السابق کمدعي عام أو محامي ساعد الكثيرين في حماية حقوقهم وفي نفس الوقت الحفاظ على نزاهة القضاء . دخل حوتر في تنافس مع 8 مرشحين آخرين على منصب و ، قاضي في الدائرة 10 .

ويتمتع حوتر بخلفية تعليمية وخبرة عملية قوية.. على اعتبار انه مهاجر من الجيل الأول في عائلته حيث كان يعمل والده في بروکلین نیویورك ساعات طويلة تصل إلى 18 ساعة في اليوم ، كأي مهاجر يمني يسعى وراء تحقيق الحلم الأميركي . وقد انتقل بعد ذلك إلى ولاية نورث كارولينا وعاش حياته في مقاطعة فانس حيث تخرج بتفوق من مدارسها الثانوية قبل أن يواصل تعليمه الجامعي .

ويتطوع حوتر في منظمات المقاطعة المحلية كما يقدم خدمات قانونية مجانية لمن لايستطيعون الحصول على محامي خصوصا أولئك الذين يتحدثون العربية ولا يستطيعون الوصول لمحام يتحدث لغتهم .

يعد رشاد هو أول شخص يذهب إلى الجامعة في عائلته ، حيث حصل على شهادته الجامعية من جامعة نورث كارولينا في تشابل هیل ، قبل أن يحصل على شهادة المحاماة بامتياز مع مرتبة الشرف من كلية الحقوق بجامعة كامبل ..

على المستوى العملي ، کرس رشاد وقته في ممارسة القانون وخدمة الآخرين ، وقد بدأ مسيرته العملية في مقاطعة ويك كمساعد للمدعي العام . ثم أصبح مدعا عاما لموارد السلامة المرورية على مستوى الولاية . وإدراگا لأهمية التمثيل الشامل والجريء لمواطني ولاية كارولينا الشمالية ، قرر رشاد لاحقا خدمة مجتمعه بصفة أوسع كمحام يركز علىالدفاع الجنائي وقانون الهجرة في مقاطعتي فانس وويك بولاية نورث کارولینا .

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي