"رئتان" لـ دنكان ماكميلان: عالمنا المخيف على المسرح

العربي الجديد
2020-12-14

ملصق مسرحية "رئتان"

كتب المسرحي البريطاني دنكان ماكميلان عمله "رئتان" عام 2011، ومثّل كمسرحية منذ ذلك الوقت عدة مرات في بريطانيا وأميركا وكندا، ومنذ أن بدأت جائحة كورونا، كانت جزءاً من مشروع "أولد فيك"، وهو مشروع يهدف إلى إنعاش إيرادات المسرح التي قضى عليها إغلاق المسارح، حيث عرضت المسرحية عدة مرات افتراضياً.

فرقة "الورشة" المصرية" اختارت هذا النص المسرحي الذي حاز على عدة جوائز، لتقديمه في فضاء محترف الورشة نفسها، في القاهرة، لمدة أربعة أيام، بدأت أول أمس وتتواصل حتى 16 من الشهر الجاري، حيث يقدم بالإنكليزية وبإخراج عفت يحيى وأداء داليا الجندي ويعقوب المصري.

العمل عن زوجين شابين، يفكران في الإنجاب ويبدأ كل منهما في تفحص حياته مع الآخر ومع العالم من حوله. وذكر ماكميلان في إحدى المقابلات معه: "كنت أقترب من سن الثلاثين، وكانت كل هذه الأسئلة تطفو على السطح.

شعرت أنني وصلت إلى عصر لم يعد من الممكن فيه إلقاء اللوم على الجيل السابق في حالة العالم".

يختار الكاتب اسمي الشخصيتين ببساطة M وW، رجل وامرأة، يتصارع الاثنان حول قرار إحضار طفل إلى عالم يبدو أنه محكوم عليه بشكل متزايد، بيئياً وسياسياً واقتصادياً وثقافياً، بالبؤس، من قبل سكانه البشر.

 

العمل عن زوجين شابين، يفكران في الإنجاب ويبدأ كل منهما في تفحص حياته مع الآخر ومع العالم من حوله

ماكميلان (1989)، كتب العرض أثناء محاولته صياغة مخاوفة من أن يكون أباً في عالم مثل هذا، خاصة حين يفكر في قضية المناخ التي يعد أحد الناشطين فيها. 

المسرحية ساخرة، يقول "عندما كتبتها لأول مرة، كانت ساخرة عن عمد؛ بدا كوميديًا أننا نفكر في إنجاب الأطفال ونتحدث عن ذوبان القطبين. الآن أعرف أشخاصًا يجرون تلك المحادثة. لقد كتبته بهذه النظرة الساخرة للغاية لما يبدو عليه العالم، ويبدو أن العالم قد استوعبه.

من الممكن الآن أن نقول في مسرح في لندن أو في بروكلين إن العالم مكان مخيف. هناك شعور بالغضب ونفاد الصبر والرهبة التي يشعر بها الجميع".

ومع ذلك فإن المسرحية هي قصة حب في جوهرها، يحاول فيها اثنان التفكير في كيف يعيشان قصة حب تحت سقف هذا العالم المخيف.

 







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي