رغم قسوة الجائحة

8 عادات يجب المحافظة عليها بعد عودة الحياة إلى طبيعتها

2020-12-02 | منذ 7 شهر

ليلى علي

إذا كان هناك أي شيء تعلمناه خلال فترة وباء كورونا فهو أن البشر يتمتعون بالمرونة الشديدة والقدرة على التكيف، إضافة إلى إعادة التعرف على الأشياء الأكثر أهمية في حياتهم الخاصة.

تقول عالمة النفس كاثلين سودي، في مقال منشور على موقع "فيروندا" (Veranda)، إننا لم نتعلم فقط كيفية العمل بتركيز واكتشاف ما هو ضروري لتحديد الأولويات، ولكننا تعلمنا أيضا ما الذي يؤثر على مزاجنا، وإعطاء الأولوية لصحتنا العقلية وإقامة روابط ذات مغزى مع الآخرين. هذه كلها مهارات قيمة يحتاج الجميع إلى مواصلة تعزيزها مع عودة الحياة إلى شكلها الطبيعي.

وتزامنا مع قسوة جائحة كورونا وفترة العزل المنزلي التي رافقتها، فإن هناك عادات جيدة ظهرت خلال فترة الوباء، ويود البعض أن تستمر هذه العادات معهم حتى بعد انقضاء الأزمة وعودة الحياة إلى طبيعتها، يتمثل أبرزها في التالي:

التعلم الذاتي

استمتع الكثيرون بالعودة إلى الدراسة ليصبحوا طلابا مرة أخرى، سواء كان ذلك لتعلم لغة جديدة أو مهارة جديدة أو لغة الإشارة أو التصوير الفوتوغرافي أو التاريخ أو حتى تعلم طهي وصفة جديدة.

كما أثبت تفشي فيروس كورونا كذلك أن التعليم عبر الإنترنت أصبح تقنية متطورة، سواء عبر مقاطع فيديو يوتيوب أو البودكاست أو الدورات التدريبية الأخرى عن بعد. وهذا ما يجعل الجميع لا يريد قطع هذه العادة المفيدة.

ممارسة التمارين

اكتشفنا بعد إغلاق العديد من الصالات الرياضية أننا لسنا بحاجة إلى معدات باهظة الثمن لممارسة التمارين، يمكن فقط استخدام حبل قفز أو الاسترشاد بمقاطع الفيديو المجانية على الإنترنت، إضافة إلى مساحة صغيرة بالمنزل، لممارسة التمارين والتخلص من الضغوط.

الاستمتاع بالحياة البطيئة

استمتع الكثيرون باللحظات البطيئة القليلة والثمينة التي مروا بها خلال الوباء، استمتعنا بقضاء وقت الفراغ بعيدا عن الشاشة وبصحبة الأحباب، سواء بإجراء المحادثات والنقاشات الطويلة، أو التركيز على حكايات الماضي والطرائف العائلية.

منحت الأزمة كثيرا من الآباء فرصة للرد على أسئلة أبنائهم التي لا تنتهي، كما أخذ آخرون يكتشفون منازلهم وأبعادها الحقيقية، وأن هناك مساحات لم يتم استغلالها من قبل، مثل الجلوس في الفناء الخلفي للمنزل أو على السطح والاستمتاع بالغروب وحركة المارة في الشارع.

الاستهلاك بوعي

علمنا التباعد الاجتماعي دروسا قيمة حول كيفية الاستهلاك الجيد، فمع الإغلاق لاحظ الجميع قلة استهلاكهم للعديد من الأمور التي كانوا ينفقون أموالهم عليها باستمرار، وهذا جعلنا نراجع أنفسنا ونتراجع عن سياسة الإنفاق المسرفة السابقة.

مدة غسل اليدين

حتى أولئك الذين كانوا يغسلون أيديهم جيدا قبل تفشي فيروس كورونا، تعلموا على الأرجح شيئا جديدا عن النظافة خلال فترة الوباء. توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بغسل اليدية لمدة 20 ثانية على الأقل.

البحث عن الهدوء أثناء الفوضى

علمنا الحجر الصحي أهمية توفير مساحة للسلام والهدوء في أيامنا المزدحمة حتى لو كانت بضع دقائق يتم ترتيبها عن عمد، فهذا يعمل على استعادة الهدوء النفسي وزيادة الإنتاج والتركيز ورؤية الأمور بشكل أكثر وضوحا.

إن قضاء بعض الوقت بعيدا عن فوضى اليوم وبعيدا عن بعضنا بعضا لكتابة الأفكار أو تسجيل خطة الغد، هو أمر هام يأخذ الجميع بعيدا عن الشاشات وعن الهموم اليومية.

الاستمتاع بالهوايات الإبداعية

من الحياكة إلى جمع الطوابع، تبدو العديد من الحرف والهوايات وكأنها فنون ضائعة. كانت الأيام التي قضيناها فترة الإغلاق وقتا مثاليا لممارسة هواياتنا وإعادة اكتشاف المتعة والمشاركة الذهنية في ابتكار جديد لتقديمه هدية أو فقط لإرضاء أنفسنا للقيام بذلك.

إمكانية الترفيه المنزلي

ساعد الوباء الكثيرين على اكتشاف وجود عالم ترفيهي كامل على أجهزة الحاسوب والهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب، التي يمكن استغلالها بشكل دوري للترفيه عن جميع أفراد الأسرة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي