زينب أول شرطية ترتدي الحجاب كزي رسمي للشرطة في نيوزيلندا

2020-11-23 | منذ 2 شهر

سمحت شرطة نيوزلندا، للضابطات المسلمات، بارتداء الحجاب أثناء العمل ضمن قوات الشرطة النيوزلندية، ووفقاً لموقع صحيفة nzherald النيوزيلندي، فإن الشرطة سمحت للضابطات بإمكانية ارتداء زي رسمي يشمل غطاء رأس إسلامي «الحجاب»، يسهل ارتداؤه ولن يعوق أداء واجبهن في العمل.

التنوع ضروري

وقالت الشرطة النيوزيلندية- في بيان: «نحن ندرك القيمة التي يضيفها لنا اختلاف العقائد والخلفيات والتجارب، أو وجهات النظر لتحسين ما نقوم به»، وأضاف بيان الشرطة: «التنوع ضرورى حتى نتمكن من تلبية احتياجات مجتمعات نيوزيلندا بشكل فعال، الآن وفي المستقبل».

موضوع يهمك : 70 عاما من العمل التطوعي.. هيفاء البشير سيدة المصباح الأردني

يذكر أن الضابطة زينب علي، هي أول شرطية ترتدي الحجاب كزي رسمي للشرطة. وقالت صحيفة هيرالد إنه عندما وقع هجوم كرايستشيرش الإرهابي، انضمت زينب إلى الشرطة لمساعدة مجتمعها المسلم، مؤكدة أن زينب لن تتخرج هذا الأسبوع كضابطة شرطة، ولكنها ستصبح أول امرأة في نيوزيلندا ترتدي حجاباً صادراً بقرار من الشرطة كجزء من زيها الرسمي.

تصميم ملابس وظيفية

زينب عليوعملت زينب علي، 30 عاماً، مع الشرطة لتصميم ملابس وظيفية لدورها الجديد ومراعاة لدينها.

ووفقاً لموقع بي بي سي قالت زينب علي: «إنه شعور رائع أن أكون قادرة على الخروج وإظهار حجاب الشرطة النيوزيلندي لأنني تمكنت من المشاركة في عملية التصميم». وأضافت صحيفة هيرالد، أن عملية تصميم زينب بدأت حتى قبل أن تبدأ في كلية الشرطة، حيث قامت بتجربة العديد من المواد والأساليب وتقديم التوصيات والتحسينات.

وفقًا لوسائل التواصل الاجتماعي لشرطة نيوزيلندا، نظم موظفو كلية الشرطة الملكية النيوزيلندية وجبات حلال وأتاحوا غرفة للصلاة.

وأضافت زينب: «عندما اضطررت إلى الذهاب للسباحة، تمكنت من ارتداء بدلة سباحة كاملة، وعندما كنت أتدرب للتو على الالتحاق بالشرطة، وقع هجوم كرايستشيرش الإرهابي، وإذا كنت شرطية كاملة الأهلية، كنت سأذهب لدعم الضحايا وعائلاتهم».

تعتقد علي أن هذه الخطوة ستشجع النساء الأخريات على التقدم إلى القوة أيضاً، وقالت: «إن وجود حجاب يحمل علامة الشرطة يعني أن المرأة، التي ربما لم تفكر من قبل في عمل الشرطة، يمكنها القيام بذلك الآن. إنه لأمر رائع كيف دمجت الشرطة ديني وثقافتي».



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي