كن قويا ومتفائلا : نصائح لترويض الضغط النفسي والتخلص من التوتر؟

2020-11-16 | منذ 1 سنة

هل يسبب لك الضغط العصبي الإحباط والانفعال؟ قد تساعدك وسائل التخفيف من الضغط العصبي على استعادة الهدوء والسكينة في حياتك الفوضوية. ولست مضطراً لاستثمار الكثير من الوقت أو التفكير في وسائل التخفيف من الضغط العصبي. إذا كان الضغط العصبي يفوق سيطرتك وتحتاج إلى تخفيف شدته بسرعة، فجرب إحدى هذه النصائح.

النشاط البدني
يعد أي من أشكال النشاط البدني تقريباً بمنزلة وسيلة للتخفيف من الضغط النفسي. حتى إذا لم تكن رياضياً أو لا تتمتع بجسم مثالي، يمكن أن تظل ممارسةُ الرياضة وسيلةً جيدة لتخفيف الضغط النفسي.

فيمكن أن يحفز النشاط البدني إفراز هرمونات الإندورفين التي تجعلك تشعُر بتحسن المزاج، والكيميائيات العصبية الطبيعية التي تعزز من الإحساس بالراحة النفسية.

كما أن ممارسة الرياضة تعيد تركيز عقلك على حركات جسمك، الأمر الذي بإمكانه تحسين مزاجك ومساعدتك على تخفيف التوترات اليومية. فكر في المشي أو الركض أو التنزه أو تنفيذ أعمال النظافة المنزلية أو ركوب الدراجات الهوائية أو السباحة أو رفع الأثقال، أو أي شيء آخر يحافظ على نشاطكَ.

ممارسة الرياضة إلى جانب التواصُل الاجتماعي من أفضل الوسائل لتخفيف الضغط النفسي - Getty

اتباع نمط صحي
يعد اتباع نظام غذائي صحي جزءاً مهماً من الانتباه لنفسك. تناول مجموعة من الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملة.

قد يتعامل بعض الأشخاص مع الضغط النفسي أيضاً عن طريق شرب الكثير من الكافيين أو الكحول أو التدخين أو الأكل أو استخدام المواد غير المشروعة. هذه العادات يمكن أن تضر بصحتك.

مارس رياضة التأمل
خلال عملية التأمل، ركز وتخلص من دفق الأفكار المختلطة التي قد تتزاحم في ذهنك وتسبب لك الضغط النفسي. يمكن للتأمل أن يوفر لك الشعور بالهدوء والسلام والتوازن الذي يفيد الصحة العاطفية والصحة العامة.

موضوع يهمك : 10 عبارات سحرية يقولها المتفائلون لإسعاد من حولهم

يمكن ممارسة التأمل الموجه، والتخيُّل الموجه، والتجسيد المرئي، وأشكال أخرى من التأمل، في أي وقت وأي مكان، سواء في أثناء التنزه، أو حال ركوب الحافلة متجهاً إلى العمل، أو وقت الانتظار في عيادة الطبيب. يمكنك أيضاً تجربة التنفّس العميق في أي مكان.

اضحك أكثر
روح الدعابة لا يمكنها علاج جميع الأمراض، ولكن يمكن أن تساعدك على الشعور بالتحسن، حتى لو أجبرت نفسك على الضحك ضحكة زائفة في الأوقات التي تشعر فيها بالضيق. فعندما تضحك، فإن هذا لا يخفف الحمل العقلي فحسب، بل يسبب تغييرات جسدية إيجابية في جسمك.

يشعل الضحك استجابتك للضغط العصبي ثم يهدئها. لذا، اقرأ بعض النكات، أو قل بعض النكات، أو شاهد شيئاً كوميدياً، أو اخرج مع أصدقائك المضحكين. أو جرب يوغا الضحك.

يفضل كثيرون الانعزال عند تعرضهم للضغط النفسي والتوتر، لكن الأطباء ينصحون بالتواصل مع العائلة والأصدقاء وتكوين روابط اجتماعية - Getty

التواصل مع الآخرين
عندما تتعرَّض للضغط النفسي والتوتر، فمن المحتمل أن تدفعك غريزتك إلى الانعزال عن العالم. وبدلاً عن ذلك، تواصل مع العائلة والأصدقاء وكَوِّنْ روابط اجتماعية.

فالتواصُل الاجتماعي وسيلة جيدة لتخفيف الضغط النفسي؛ لأنها يمكن أن تتيح لك تشتيت الانتباه عما يؤرقك، إضافة إلى توفير الدعم ومساعدتك على تحمل تقلبات الحياة. لذا، خذ فترة استراحة لاحتساء فنجان قهوة مع صديق، أو مراسلة قريب لك عبر الإنترنت، أو توجه لزيارة إحدى دور العبادة.

هل لديك الكثير من الوقت؟ ضع في اعتبارك المشاركة مع جماعات تطوُّعية أو خيرية، وساعد نفسك أثناء مساعدة الآخرين.

جرب ممارسة اليوغا
في ظل اتباع سلسلة من الأوضاع وتمارين التحكم في التنفس، تعد اليوغا مزيلاً شائعاً للتوتر. تجمع اليوغا بين الأساليب البدنية والذهنية التي قد تُساعدكَ على تحقيق هدوء الجسم والعقل. يُمكن أن تُساعدك اليوغا على الاسترخاء والتحكم في التوتُّر والقلق.

سيدة تمارس رياضة اليوغا في المكتب، تمثل اليوغا مزيلاً جيداً للتوتر - Getty

جرب اليوغا بمفردك أو ابحث عن دورة تعليمية،‎ يُمكنك العثور على دورات تعليمية في معظم المجتمعات. هاثا يوغا، على وجه الخصوص، هي نوع من اليوغا يُعد مزيلاً جيداً للتوتر، وذلك بسبب الوتيرة الأبطأ والحركات الأسهل.

احصل على قسط كافٍ من النوم
يمكن للضغط النفسي أن يسبب لك صعوبة في الاستغراق في النوم. عندما يكون لديك الكثير لفعله والكثير لتفكر فيه، فسوف تعاني عند النوم. فالنوم هو الوقت الذي يجدد فيه مخك وجسمك النشاط.

موضوع يهمك : إدراكها هو الخطوة الأولى للتخلص منها.. 5 عادات تدمر احترامك لذاتك

ويمكن أن تؤثر نوعية النوم وكمية الوقت المستغرق في النوم في مزاجك ومستوى طاقتك وقدرتك على التركيز وعلى جميع الوظائف التي تؤديها. فإذا كنت تعاني مشكلات في النوم، فتأكد من أنك تتبع نظاماً يساعد على الهدوء والاسترخاء عند الذهاب للنوم، واستمع إلى موسيقى هادئة، وأبعد الساعة عنك، والتزم بجدول زمني ثابت.

الاحتفاظ بسجل
إن كتابة أفكارك ومشاعرك يمكن أن تكون فكرة جيدة لعدم كبت العواطف. فلا تفكر بشأن ما تكتب، ما عليك سوى الكتابة. اكتب أي شيء يتبادر إلى ذهنك. لا يحتاج أي أحد آخر أن يقرأ ما تكتبه؛ لذلك لا تتعب نفسك في أن تخرج القواعد النحوية والهجاء بمنتهى الصحة.

ما عليك سوى أن تدع أفكارك تفيض على الورق أو شاشة الكمبيوتر. وبمجرد انتهائك من الكتابة، يمكنك التخلص مما كتبته أو الاحتفاظ به كي تراجعه لاحقاً.

ينصح الأطباء بالتخلص من الهاتف والأجهزة اللوحية قبل التوجه إلى غرفة النوم للحصول على نوم مريح - GETTY

تابع الموسيقى وكن مبدعاً
الاستماع للموسيقى أو تشغيلها يخفف التوتر بشكل جيد؛ لأنه قد يقدم تسلية ذهنية، ويقلل من الشد العضلي، ويقلل هرمونات الضغط العصبي. ارفع مستوى الصوت، واترك عقلك ينغمس في الموسيقى.

إذا لم تكن الموسيقى من بين اهتماماتك، فاهتم بهواية أخرى تستمتع بها، مثل البستنة، الحياكة، الرسم؛ أي شيء يتطلَّب منك التركيز على ما تفعله بدلاً مما تعتقد أنك ينبغي أن تفعله.

طلب الاستشارة
إذا زادت عوامل الضغط العصبي الجديدة من صعوبة التأقلم أو كانت إجراءات الرعاية الذاتية لا تزيل الضغط العصبي، فقد يحتاج المريض إلى البحث عن عوامل إعادة التقوية في شكل العلاج أو الاستشارة.

قد يكون العلاج فكرة جيدة أيضاً إذا شعر المريض بزيادة العبء أو القلق المفرط، أو صعوبة تنفيذ الأعمال المعتادة اليومية أو استيفاء المسؤوليات في العمل أو المنزل أو المدرسة.

أو يُمكن التفكير في زيارة الاستشاريين أو المعالجين المتخصصين، حيث يمكنهم تقديم المساعدة في تحديد مصادر الضغط العصبي ومعرفة أدوات جديدة للتأقلُم معه.

 






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي