بعد تعرضه للاعتقال واحتمال الترحيل: عراقي يحقق الحلم الأميركي بعد معركة قضائية

2020-11-14 | منذ 3 شهر

حمامة أدى يوم الجمعة اليمين كمواطن أميركي، بعد معركة قانونية استمرت عامين ونصفتحقق الحلم الأميركي لرجل عراقي يقيم في ديترويت بولاية ميتشغان بعد أن ظل لسنوات يواجه الترحيل من الولايات المتحدة، في قضية حظيت باهتمام واسع على مستوى الولاية.

وتصدرت قصة سام حمامة (53 عاما) عناوين الصحف المحلية والوطنية على مدى السنوات القليلة الماضية، فلقد كان واحدا من العديد من العراقيين في منطقة ديترويت الذين احتجزهم عناصر سلطة الهجرة والجمارك في صيف عام 2017 كجزء من حملة ضد الهجرة غير الشرعية.

وأدى حمامة يوم الجمعة اليمين كمواطن أميركي في مكاتب الهجرة التابعة لوزارة الأمن الداخلي في ديترويت، بعد معركة قانونية استمرت عامين ونصف، انتهت بحكم قضائي صدر في يناير الماضي سمح ببقائه مع أسرته في مدينة ويست بلومفيلد.
وبعد صدور الحكم تحدث حمامة لوسائل إعلام محلية عن شعوره في ذلك الوقت بالقول: "دعني أخبرك، إنه أفضل شعور في العالم".

وكان حمامة قد وصل إلى الولايات المتحدة في سبعينيات القرن الماضي، عندما كان في سن الـ11 برفقة والديه، لكنه خسر الحق في الحصول على الجنسية الأميركية، وسحبت منه بطاقة الإقامة الدائمة، لارتكابه جريمة قبل أكثر من 30 سنة.

الجريمة، التي وقعت في عام 1986، أدت إلى سجنه لمدة عامين بعد أن تشاجر مع سائق سيارة حاول ضربه بمضرب بيسبول، ما دفعه إلى التلويح بمسدس يمتلكه شقيقه أمام أنظار الناس، وهو فعل يعتبره القانون الأميركي جريمة يعاقب عليها بالسجن.

وتنص القوانين الأميركية على ترحيل كل من يرتكب جرما من حملة الإقامة الدائمة إلى بلدانهم الأصلية ما لم يكونوا معرضين لخطر على حياتهم.

موضوع يهمك : انتقادات للقضاء الأميركي بعد تبرئة المسلم الأمريكي حميد حياة

وفي عام 2017، رفع اتحاد الحريات المدنية الأميركي دعوى قضائية ضد سلطات الهجرة والجمارك نيابة عن المقيمين العراقيين وعائلاتهم في الولايات المتحدة.

وأقيمت الدعوى بعد أن بدأت الحكومة الأميركية في اعتقال مئات المواطنين العراقيين لتنفيذ أوامر الترحيل. وكان الهدف منها تعليق عمليات الترحيل والسماح لهم بتقديم حجج ودفوع جديدة حول سلامتهم في العراق.

ولكثير من هؤلاء سوابق جنائية بينها القتل والاغتصاب والاختطاف والسرقة والاتجار بالمخدرات، ومخالفات متعلقة بالسلاح وغيرها من الجرائم.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي