أصوات المسلمين في أمريكا بين ترامب وبايدن

2020-11-03 | منذ 4 شهر

 

مركز "بيو" الأمريكي (2017): يوجد حوالي 3.45 ملايين مسلم في أمريكا ما يمثل حوالي 1.1% من سكان البلاد.

ربط المسلمين بـ"الإرهاب" في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 والحروب ضد أفغانستان والعراق أثر على موقف المسلمين في أمريكا.

مركز سياسة الهجرة الأمريكية (2020): قوة الأصوات الانتخابية للجالية المسلمة في ولايتي أريزونا وجورجيا حاسمتان.

معهد السياسة الاجتماعية والتفاهم الأمريكي: زاد المسلمون المشاركون بالانتخابات التمهيدية 2020 لـ78% بعد أن كان 60% في 2016.

مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية: 71% من الجالية المسلمة تعتزم التصويت للمرشح الديمقراطي "بايدن".

رغم انخفاض نسبتهم مقارنة بعامة السكان، يبرز المسلمون الأمريكيون كأقلية يمكنها تغيير مصير الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، والمقرر أن تجري الثلاثاء، 3 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ووفقا لاستطلاعات رأي ومحللي انتخابات، تمتلك الجالية المسلمة خلال الانتخابات الرئاسية الحالية، فرصة تاريخية للتأثير على نتائجها، لا سيما في ولايات ميشيغان وأريزونا وجورجيا وبنسلفانيا ونورث كارولينا، الولايات الحاسمة التي ستحدد مصير الانتخابات.

موضوع يهمك :  مقبرة للجالية المسلمة في مدينة هامترامك الأمريكية.. الحلم الذي صار حقيقة

ويتنافس في انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020، الرئيس الحالي المرشح عن الحزب الجمهوري "دونالد ترامب"، ومنافسه الديمقراطي "جو بايدن".

لمحة عامة

ووفقا لدراسة أجراها مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث، عام 2017، يوجد حوالي 3.45 ملايين مسلم في الولايات المتحدة، وهو ما يمثل حوالي 1.1% من السكان في البلاد.

ووفقا للدراسة، من المتوقع بحلول عام 2040، أن يتجاوز عدد السكان المسلمين في الولايات المتحدة عدد السكان اليهود، ويصبحون ثاني أكبر مجموعة دينية في البلاد بعد المسيحيين.

وأشارت إلى أن نسبة السكان المسلمين في الولايات المتحدة ليست كبيرة بشكل عام في الوقت الحالي، لكن تركزهم في المدن الكبرى والولايات الحرجة يجعلهم أقلية يمكن أن تؤثر على نتيجة الانتخابات بشكل مباشر.

فعلى سبيل المثال، هناك ما يقرب من 270 ألف مسلم في ميشيغان، إحدى الولايات المتأرجحة، رغم أن هذا العدد يمثل 2.75% من سكان الولاية، إلا أنه يمتلك القدرة على تغيير التوازنات في صندوق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية والعامة.

وفي الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي لعام 2016، منحت أصوات المسلمين في ميشيغان الفوز للمرشح "بيرني ساندرز"، على منافسته "هيلاري كلينتون".

وفي الانتخابات الرئاسية في العام نفسه، فاز المرشح الجمهوري "دونالد ترامب" بولاية ميشيغان ضد منافسته "كلينتون"، بأكثر من 10 آلاف صوت بقليل، أي بهامش ضئيل نسبته 0.23%.

وأصبح الناخبون المسلمون أكثر وعيا بالسياسات التي انتهجها ترامب ضدهم، خاصة بعد وصوله إلى البيت الأبيض، وأدركوا أنهم بوصفهم "أقلية"، يمتلكون القدرة على تغيير التوازنات من خلال صناديق الاقتراع.

وبدأ المسلمون، الذين طالما اعتقدوا أن أصواتهم الانتخابية لن تغير أي شيء بناء على نسبتهم الصغيرة في المجتمع، بالمشاركة أكثر في المجال السياسي من خلال المشاركة في عمليات التصويت والانتخابات العامة والمحلية.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي