فيسبوك يحذف "مجموعة نسائية" لدعم الرئيس الأميركي.. وترامب يعلق

2020-11-01 | منذ 6 شهر

طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد 1نوفمبر2020، موقع فيسبوك بإعادة مجموعة خاصة، تضم 29 ألف مستخدم، وتحمل اسم (نساء نيوجيرسي من أجل ترامب) بعد ساعات من حذفها.

وفي تغريدة نشرها في الساعات الأولى من صباح الأحد ووجها إلى حساب فيسبوك على تويتر، كتب ترامب: "أعيدوا الصفحة الآن".

ويسعى ترامب للاحتفاظ بالرئاسة في الانتخابات التي يواجه فيها، الثلاثاء المقبل، منافسه الديمقراطي جو بايدن.

ونقل موقع "نيوجيرسي دوت كوم" المحلي، عن بريسيلا كونفري، المديرة المشاركة للمجموعة، إن فيسبوك لم يرسل لها أي إخطارات بشأن الحذف أو أسبابه.

وبعد أن تجاوز فيسبوك الانتقادات الشديدة فيما يتصل بمساعي جماعات سياسية وتجارية للتلاعب بمستخدميها، بات يعلن الآن بانتظام عن التصدي لعمليات التأثير عبر الإنترنت، مثل حذف ثلاث شبكات مرتبطة بروسيا قال، في سبتمبر الماضي، إنه يمكن استخدامها لتعطيل التصويت في الولايات المتحدة.

وقالت كونفري إنه في الأسبوعين الماضيين، وضع فيسبوك علامات تحذيرية على منشورات معينة داخل المجموعة، بما في ذلك تلك المتعلقة بكوفيد-19، موضحة أنها تحذف تلك المنشورات على الفور.

وأضافت "الناس غاضبون حقا. عندما يكون لديك هذا العدد الكبير من المشاركين وتُحذف الصفحة".

وأكدت أنها أرسلت عدة رسائل بريد إلكتروني إلى فيسبوك تطلب توضيحا لسبب الحذف وإعادة المجموعة. كما أنها تتواصل مع مشرعين.

وبحسب ما نقل موقع "نيوجيرسي"، فإن المجموعة نمت بشكل كبير منذ الصيف الماضي.

وتابعت كونفري: "لقد عملنا كثيرا خلال العام الماضي ثم تُغلق المجموعة دون إشعار. وقبل ثلاثة أيام من الانتخابات؟ هذا مروع للغاية".

ومضت تقول: "أعتقد أن شركات التواصل الاجتماعي لديها الكثير من القوة. تعرض عليك إنشاء مجموعة على منصاتها، ويمكن أن يكون لديك 30 ألف عضو، ثم يغلقوها دون إخبارك بأي شيء".

وفي أكتوبر الماضي، قالت شركة فيسبوك، في تقرير حول ما يسمى "السلوك الزائف" على منصتها، إن انتخابات الثالث من نوفمبر أصبحت شركا شائعا لخداع المستخدمين ودفعهم لزيارة المتاجر عبر الإنترنت أو مواقع الإنترنت التي تعج بإعلانات الدفع مقابل المشاهدة.

وأشارت إلى محتالين حول العالم من ألبانيا إلى فيتنام يرسلون منشورات عن السياسة الأميركية والانتخابات الرئاسية المقبلة لتكوين جمهور مزيف وزيادة عدد المستخدمين الذين يضغطون على الروابط ذات الصلة، ومن ثم كسب المال عبر الإنترنت.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي