اختار الرد بآية قرآنية.. العاهل الأردني يعلن موقفه من "الاستهزاء" بالنبي محمد

2020-10-29 | منذ 1 شهر

العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني

علق العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأربعاء 28 أكتوبر 2020، بطريقة غير مباشرة على حملات الإساءة الأخيرة التي شنتها صحيفة شارلي إيبدو على النبي محمد، مستشهداً بآيتين من القرآن الكريم.

‏ملك الأردن كتب على حسابه الخاص على موقع تويتر في ذكرى المولد النبوي قائلاً: "قال تعالى "وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم". وقال تعالى: "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ"، صدق الله العظيم. اللهم صلّ وسلم على سيدنا محمد".

وتأتي تغريدة الملك بعد أن استنكرت الأردن في وقت سابق الرسوم المسيئة للنبي محمد، إذ قالت الخارجية الأردنية، في بيان لها، إن الوزير أيمن الصفدي التقى السفيرة الفرنسية لدى عمان فيرونيك فولاند، وأبلغها "موقف بلاده الرافض لاستمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد".

كما أكد الصفدي إدانة واستياء المملكة "الشديد" من نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد، وأضاف الصفدي في بيانه أنه لا يمكن قبول الإساءة للرسول محمد وللأنبياء جميعاً، عليهم السلام، تحت عنوان حرية التعبير.

تصريحات ماكرون

في 21 أكتوبر/تشرين أول الجاري، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن فرنسا لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتيرية"، ما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأُطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

المغرب

في المغرب تتواصل دعوات نشطاء مغاربة لمقاطعة المنتجات الفرنسية، عقب نشر رسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، مؤخراً، على واجهات بعض المباني في فرنسا.

وتصدّر وسم (هاشتاغ) "مقاطعة المنتجات الفرنسية" قائمة التريند على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" في المغرب، منذ الجمعة، وتفاعل معه الآلاف، بينهم مثقفون ومفكرون وأكاديميون.

كما غيّر آلاف النشطاء صورَهم الشخصية على موقعي تويتر وفيسبوك وغيرهما، وأضافوا إليها عبارة "إلَّا رسول الله"، في تعبير عن رفض الإساءة للنبي محمد والدين الإسلامي.

تونس

أما في تونس، فتظاهر المئات، الأحد، جنوب شرقي البلاد، منددين بتصريحات الرئيس الفرنسي.

وانضم أردنيون إلى حملة مقاطعة البضائع الفرنسية، رداً على سماح باريس بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد، وتصدّر هاشتاغ "#إلا_رسول_الله_يا_فرنسا" قائمة التغريدات الأكثر تداولاً في المملكة، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول 2020.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي