الشرطة الباكستانية تبحث عن مغتصبى امرأة وعدة مدن تشهد احتجاجات

2020-09-13 | منذ 2 أسبوع

شهدت عدة مدن باكستانية احتجاجات لليوم الثانى، بسبب أسلوب التحقيق فى جريمة اغتصاب جماعى لأم كانت مسافرة مع طفليها على طريق سريع فى الوقت الذى قالت فيه الشرطة إنها تبحث عن الجناة

وتقول الشرطة إن هذه المرأة فى بداية الثلاثينات من عمرها وكانت تقود سيارتها فى ساعة متأخرة من مساء الخميس خارج مدينة لاهور بشرق باكستان مع طفليها عندما نفد الوقود منها.

واتصلت المرأة بالشرطة من أجل نجدتها ولكن قبل وصولها جرها رجلان وطفليها خارج السيارة تحت تهديد السلاح وقاما باغتصابها بجوار الطريق السريع.

وقال انعام غنى المفتش العام لإقليم البنجاب حيث وقع الحادث للصحفيين الليلة الماضية إن الشرطة حددت هوية المشتبه بهما من خلال تحليل الحمض النووي.

وأضاف " أتعشم أن نصل إليهما واعتقالهما قريبا جدا"، ولكن المحتجين لم يرضوا بذلك ودعوا إلى إقالة عمر شيخ كبير محققى الشرطة المكلف بهذه القضية والذى أشار مرارا إلى ما يرى أنها أخطاء ارتكبتها الضحية مثل أنه كان يتعين عليها أن تسلك طريقا سريعا آخر وعدم السفر ليلا والتأكد من وجود بنزين كاف فى سيارتها.

وقال أيضا إنه كان لديها انطباع على ما يبدو بأن باكستان آمنة مثل فرنسا" البلد الذى تقيم فيه". ولم تلق طلبات للتعليق من السفارة الفرنسية ردا.

 

وتجمع مئات المحتجين فى إسلام أباد وكان بعضهم يلوح بالعلم الفرنسى ورفع آخرون لافتات كتب عليها "اعدموا المغتصبين".

وتجمع أيضا مئات معظمهم من النساء فى لاهور وكراتشى وحتى فى مدينة بيشاور المحافظة بشمال غرب باكستان



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي