
إسلام أباد- دعا نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، محمد إسحاق دار، السبت، الولايات المتحدة وإيران إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وإتاحة الفرصة أمام الجهود الدبلوماسية والوساطة لإنهاء التوتر والتوصل إلى نتيجة سلمية وهادفة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه دار مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان التطورات الأخيرة في المنطقة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، إن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية جدد دعوة بلاده لجميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنح جهود الوساطة الوقت والمساحة اللازمين لتحقيق نتيجة سلمية وهادفة.
وأضاف البيان أن وزير الخارجية السعودي عرض وجهة نظر المملكة بشأن الجهود الدبلوماسية الجارية، وشدد على أهمية خفض التصعيد واستمرار الحوار، مشيرًا إلى أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول التطورات الأخيرة، وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء التصعيد رغم توقيع مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران في حزيران/يونيو 2026.
وأكد الوزيران أن تجدد الصراع لا يخدم مصالح أي طرف، ويقوض الجهود المبذولة لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، وفقًا لبيان الخارجية الباكستانية.
وأمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة عملية التفاوض مع إيران بناءً على طلب طهران، لكنه أشار إلى أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
ووقّعت إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم عن بُعد ليلة 18 يونيو/حزيران الماضي، تنص على إنهاء الصراع العسكري الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي، إلا أن الجيش الأمريكي شنّ، ليلة 8 يوليو/تموز، سلسلة جديدة من الضربات العنيفة على إيران، وزعمت القيادة المركزية الأمريكية أن ذلك جاء ردًا على ممارسات إيرانية استهدفت سفنًا تجارية عابرة لمضيق هرمز.
بدورها، أعلنت إيران عن شنّ ضربات انتقامية على قواعد أمريكية في المنطقة، واتهمت واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.