“تعالجنا غصباً عنك”..

كويتي وسعودي كسرا باب غرفة طبيب مصري، وانهالا عليه بالضرب في المستشفى

2020-08-17 | منذ 5 شهر

شهد مستشفى العدان في الكويت حادثة اعتداء على طبيب مصري يعمل بالمستشفى من طرف مواطن كويتي وسعودي، حيث قاما

باقتحام غرفته وانهالا عليه بالضرب المبرح، مطالبين بعلاجهما، وفقاً لما أفادت به وسائل إعلام محلية.

تفاصيل الحادثة: صحيفة الرأي الكويتية أفادت، نقلاً عن مصدر أمني، أن شرطيين يعملان بمستشفى العدان طلبا دعماً أمنياً للسيطرة على المعتديين، اللذين بدا من تصرفاتهما أنهما في حال غير طبيعية، إذ قاما بالاعتداء على موظف الاستقبال بالضرب المبرح من دون سبب.

الصحيفة أضافت أن "الشرطيين تدخلا لإيقافهما، ولكنهما كسرا باب غرفة أحد الأطباء، وتعديا على طبيب مصري داخل المستشفى"، قائلين له: "تعالجنا غصباً عنك"، ولدى تدخل مراجع لتهدئة الأمور تعديا عليه بالضرب والإهانة.

كما أفادت الصحيفة بأن قوة من الأمن توجهت إلى المستشفى وتمكن رجالها من السيطرة على المعتديين قبل هروبهما، واتضح أنهما في حالة غير طبيعية، وبالتدقيق في بياناتهما تبين أنهما مواطن كويتي وسعودي، فيما الطبيب المعتدى عليه مصري.

وأحيل المعتديان إلى الجهات المختصة على ذمة قضية إهانة واعتداء على رجال الأمن وموظفي وزارة الصحة أثناء تأدية عملهم، واعتداء على مراجع أحيلت إلى الإدارة العامة للمباحث الجنائية، للوقوف على تفاصيلها والاطلاع على فيديو كاميرات المراقبة، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهما.

حوادث متكررة: يأتي هذا الاعتداء الجديد على الوافد ليُضاف إلى حوادث مشابهة شهدتها الكويت، كان من أبرزها اعتداء مواطن كويتي على شاب مصري قبل أسابيع بالضرب في حادثة أثارت غضباً على تويتر، واعتداء آخر عام 2017 على الوافد المصري وحيد رفاعي حسن، الذي يعمل بشركة للدراجات بالضرب المبرح، والذي تعرض للضرب حتى سقط مغشياً عليه.

السلطات عاقبت حينها المواطن الكويتي، وقضت بسجنه 17 عاماً بعد إدانته بالشروع في قتل حسن.

ومؤخراً تعالت أصوات في الكويت تُطالب بطرد الوافدين من البلاد، وجاءت أبرز تلك الدعوات من الفنانة الكويتية حياة الفهد، التي قالت إنها على استعداد لرمي العمالة الوافدة في الصحراء، معتبرة أن الكويت غير قادرة على تحمل المزيد منهم.

كذلك تُعد النائبة الكويتية صفاء الهاشم من أبرز الأصوات المنادية بطرد الوافدين من الكويت، وكانت قد اقترحت سابقاً أن يتم إجبارهم على دفع رسوم على الطرق التي يمشون عليها.

يُذكر أن صداماً وقع بين وافدين مصريين وقوى أمنية كويتية، في مايو/أيار الماضي، بعدما طالب مصريون داخل مركز للإيواء بإعادتهم إلى بلدهم، وسط تفشي جائحة كورونا التي أوقفت الرحلات الجوية.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي