الجاني كان مقرباً جداً من رجل الأعمال

الشرطة الأمريكية تفك لغز جريمة قتل وتقطيع جثة فهيم صالح

2020-07-17 | منذ 8 شهر

رجل الأعمال الشاب الرائد في مجال التكنولوجيا فهيم صالح/رويترزكشفت وسائل إعلام أمريكية، الجمعة 17 يوليو/تموز 2020، أن الشرطة في نيويورك اعتقلت مشتبهاً فيه بقتل رجل الأعمال فهيم صالح، الذي عُثر على جثته مقطوعة الرأس والأوصال وبجوارها منشار كهربائي.

إذ عثرت شقيقة صالح (33 عاماً)، وهو رجل الأعمال الرائد في مجال التكنولوجيا، على جثته المقطَّعة بشقته الفاخرة في مانهاتن الثلاثاء 14 يوليو/تموز، وكانت أجزاء منها موضوعة داخل أكياس بلاستيكية ضخمة.

مساعد شخصي لرجل الأعمال: صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلت عن مسؤولَين مطلعَين على الموضوع، تأكيدهما أن المعتقل ضمن إطار التحقيقات في القضية المدوية التي هزت نيويورك، يدعى تيريس ديفون هاسبيل (21 عاماً)، وكان يتولى منصب المساعد الشخصي لصالح.

من المتوقع أن يواجه هاسبيل، حسب الصحيفة، اتهامات منها القتل من الدرجة الثانية (ما يعني ارتكاب جريمة قتل عمداً، لكن دون سابق التخطيط والتعمد).

يعتقد المحققون، حسب الصحيفة، أن الجريمة المروعة ارتُكبت بعد أن كشف رجل الأعمال أن مساعده متورط في سرقة عشرات آلاف الدولارات منه. وقال أحد المسؤولين للصحيفة، إنَّ صالح قرر عدم ملاحقة مساعده قضائياً، بل طرح أمام هاسبيل خطة لإعادة الأموال المسروقة.

خلص المحققون، حسب "نيويورك تايمز"، إلى أن صالح قُتل الإثنين 13 يوليو/تموز، عندما دخل مساعده شقته وأصابه بمسدس صاعق (سلاح كهربائي) ثم طعنه مراراً بسكين في الرأس والعنق؛ وهو ما تسبب بوفاته.

في اليوم اللاحق عاد القاتل إلى الشقة بهدف تقطيع الجثة والتخلص من آثار الجريمة، لكن وصول شقيقة الضحية إلى المبنى أجبره على الفرار من موقع الحادث على وجه الاستعجال عبر الباب الخلفي.

أوضحت الصحيفة أن هذه الشبهات تعتمد على فيديو من كاميرا مراقبة في مصعد بالمبنى.

سعودي المولد: وُلد صالح في السعودية لكن والديه بنغلاديشيان، وانتقلت عائلته في نهاية المطاف إلى ولاية نيويورك.

تخرج عام 2009 في جامعة بنتلي الأمريكية، وأسس عدة مشاريع ناجحة، أبرزها شركة "جوكادا" النيجيرية لتأجير الدراجات النارية.

كانت هذه الشركة تحظى بشعبية واسعة بمدينة لاغوس النيجيرية إلى أن منعتها السلطات في فبراير/شباط.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي