يهتفون، يوزعون المياه، ويعرضون أنفسهم للخطر.. عرب أمريكا ينضمون لاحتجاجات فلويد ولهم أسبابهم

2020-06-03 | منذ 1 سنة

قال موقع Middle East Eye البريطاني إن شاباً فلسطينياً أمريكياً اخترق حشود آلاف المتظاهرين في أمريكا، الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2020، بعربة تحمل صناديق من المياه.

الشاب الفلسطيني الأمريكي أحمد حماد قال للمتظاهرين وهو يوزع عليهم المياه: "أرجوك خذ واحدة.. إنها مجانية".

حماد، البالغ من العمر 29 عاماً، واحداً من العديد من النشطاء العرب الذين عرضوا أنفسهم للخطر وشاركوا في الاحتجاجات بواشنطن للمطالبة بالعدالة في قضية مقتل جورج فلويد وغيره من الضحايا الأمريكيين من أصل إفريقي ضد وحشية الشرطة.

إذ نقل موقع Middle East Eye البريطاني عن حماد قوله إنه بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001، بدأ الأمريكيون العرب يشعرون بآثار التعصب العرقي في الولايات المتحدة، مما دفع العديد من نشطاء المجتمع إلى التعرف على صراع السود ضد البيض ومحاولة التضامن معهم.

فيما قال كريستيان طباش، أحد الطلاب في جامعة هارفارد، البالغ من العمر 21 عاماً: "كرجل فلسطيني يعيش في الولايات المتحدة، أشعر بالغضب".

وقال لموقع MEE إن صعود "الفاشية" إلى أعلى منصب في الولايات المتحدة يذكرنا بضرورة التضامن بين المجتمعات المضطهدة.

كنان نابلسي، 18 سنة، شاب عربي آخر كان يهتف من أجل المساواة بينما يلوح بكفيه عند السياج الذي يفصل المتظاهرين عن قوات الأمن في ساحة لافاييت.

فيما خرجت عدة مجموعات عربية أمريكية لدعم المجتمع الأمريكي الإفريقي في الأسبوع الماضي.

كما أدان المعهد العربي الأمريكي، ومقره واشنطن، مقتل فلويد يوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2020 ووصف موته بأنه "تذكرة مدمرة بإرث العنصرية".

وقال رامي الأمين، ناشط لبناني أمريكي مقيم في واشنطن، إنه وعائلته غاضبون من مقتل الأمريكيين الأفارقة العزل، مضيفاً أن العرب والسود الأمريكيين يواجهون تحيزات عنصرية، وإن كانت بأشكال مختلفة، مستشهداً بـ "حظر دخول المسلمين" الذي أصدره ترامب، والذي منع المواطنين من العديد من الدول العربية ذات الأغلبية المسلمة من دخول الولايات المتحدة.

ترامب أشعل الاحتجاجات: احتجاج يوم الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2020 اندلعت بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب بفض احتجاج سلمي خارج البيت الأبيض في ساحة لافاييت يوم الإثنين 1 يونيو/حزيران 2020، حتى يتمكن من السير إلى الدرجات الأمامية لكنيسة قريبة والتقاط الصور أثناء حمل الكتاب المقدس.

بعد ذلك بيوم، زاد عدد المتظاهرين إلى الآلاف مع توجيه الكثير من غضبهم إلى الرئيس الأمريكي، الذي تعهد باستعادة "القانون والنظام" بالقوة وسط احتجاجات غاضبة في جميع أنحاء البلاد.

من جانبها، أغلقت قوات الأمن ساحة لافاييت، أمس الثلاثاء 2 يونيو/حزيران 2020، ودفعت الحشود بعيداً عن البيت الأبيض. وقف صف من ضباط إنفاذ القانون المدججين بالسلاح عبر السياج الذي أقيم حديثاً، حيث صاح المتظاهرون بشكل دوري بأن الاضطرابات لن تنتهي بدون تغيير "لا عدالة ولا سلام".

ضم الحشد المتنوع عدداً كبيراً من العرب الأمريكيين، وشدد العديد منهم على ضرورة التضامن مع المجتمع الأمريكي الإفريقي.

مقتل فلويد: يذكر أن مقتل فلويد بالخنق جراء "الضغط على عنقه" في الأسبوع الماضي بعد قيام أحد ضباط الشرطة بوضع ركبته على رقبته لعدة دقائق قد أثار موجة من الاضطرابات والاحتجاجات في البلاد.

وعرض ترامب مساعدة الجيش للولايات التي تكافح من أجل احتواء الفوضى. وفي العاصمة واشنطن حيث يتمتع بالسلطة القضائية على الأراضي الفيدرالية، قام بنشر ضباط اتحاديين مسلحين بالكامل في الشوارع في استعراض للقوة ضد المتظاهرين.

وغالباً ما واجه المتظاهرون الجنود شفهياً، مطالبين إياهم بحماية المواطنين بدلاً من دعم وتنفيذ أجندة الرئيس وهم يهتفون: "من تخدمون؟".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي