مطالبات بتمديد احتجاز عراقي متهم بالإرهاب في الولايات المتحدة

2020-05-17 | منذ 12 شهر

طالب مدعون عامون أميركيون بتمديد فترة احتجاز مهاجر عراقي متهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة والمشاركة في قتل اثنين من ضباط الشرطة العراقية بالرصاص في الفلوجة عام 2006.

واعتقل علي يوسف أحمد النوري قبل ثلاثة أشهر في ولاية أريزونا، ويقول الادعاء العام إنه يجب أن يبقى مسجونا إلى أن تنتهي قضية تسليمه لأنه "قد يهرب ويشكل خطرا على المجتمع".

كما طلب الادعاء من القضاة رفض التماس النوري باعتبار "جريمته ذات طبيعة سياسية"، وعدم تسليمه إلى العراق على هذا الأساس.

ووصل النوري إلى الولايات المتحدة كمهاجر عام 2009، وأصبح مواطنا أميركيا.

واعترضت محاميته جامي جونسون على حجج النيابة، مؤكدة "وجود فساد في النظام القضائي العراقي"، ومحذرا من أن أحمد قد "يقتل إذا ما أعيد إلى العراق".

وسوف يصدر القاضى الأميركي مايكل موريسي حكما فى وقت لاحق حول ما إذا كان يتعين إطلاق سراح النوري.

ونفى أحمد، الذي كان يدير مدرسة لقيادة السيارات فى فينيكس بولاية أريزونا، قبل القبض عليه في أواخر يناير، تورطه فى عمليات القتل وأنه عضو في جماعة إرهابية.

لكن الادعاء قال إن أحمد غادر العراق بعد عمليات القتل لتجنب الملاحقة القضائية، كما  شكك في مصداقية أحمد خاصة بشأن"تفسيراته المتضاربة" حول كيفية تعرضه لجروح ناجمة عن طلقات نارية أثناء وجوده في العراق، وسبب قضائه بعض الوقت في سجن سوري قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة.

وفي معرض دفاعها عن إطلاق سراحه، استشهدت المحامية جونسون بعمل أحمد السابق في الولايات المتحدة كمستشار ثقافي للجيش، وقال إن موكله البالغ من العمر 42 عامًا، والذي يعاني من أمراض في القلب والرئة، معرض للإصابة بالفيروس التاجي في مركز الاحتجاز في فلورنسا بولاية أريزونا حيث يحتجز.

وقال المحققون إن مسلحين خرجوا من سياراتهم وأطلقوا النار على ضباط شرطة في الفلوجة قبل أن يفروا،

وقال شهود إن "مهاجما ملثما صوب مسدسا إلى رأس أحد الشهود، بينما حاول رجل ملثم آخر إطلاق النار على ضابط شرطة لكن مسدسه تعطل". وتعرف أحد الشهود فيما بعد على أحمد، الذي لم يكن يرتدي قناعا، على أنه زعيم الجماعة، وفقا لسجلات المحكمة.

وبعد أربعة أشهر، تقول السلطات العراقية إن أحمد ورجالا آخرين أطلقوا النار على الضابط خالد إبراهيم محمد، بينما كان يجلس خارج متجر، وتعرف أحد الشهود على أحمد، الذي سقط قناعه، كأحد المهاجمين، وفقا لسجلات المحكمة.

وبعد استقراره في ولاية أريزونا، تطوع أحمد في مجتمع اللاجئين في فينيكس وعمل كمستشار ثقافي عسكري، وسافر إلى قواعد في ولايات أخرى لمساعدة الأفراد وهم يستعدون للانتشار في الشرق الأوسط لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، على حد قول محاميه.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي