

خلف وباء كوفيد-19 أثرا كبيرا على الوظائف في الولايات المتحدة، حيث من المتوقع أن يبلغ معدل البطالة لشهر أبريل ذروة تاريخية بينما تسجل نحو 30 مليون أميركي للحصول على تعويض البطالة منذ بداية الأزمة.
قد يناهز معدل البطالة لشهر أبريل، الذي سيتم نشره الجمعة 20 في المئة، أي ضعف ما شهدته البلاد في أسوأ فترات الركود عام 2009، مقتربة من مستويات الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي.
والأربعاء 6مايو2020، عكس نشر تقرير عن الوظائف في القطاع الخاص صورة عن حجم الأضرار. إذ باتت 20 مليونا و236 ألف وظيفة في مهب الريح بحسب الدراسة الشهرية لمعهد "ايه دبي بي" للأبحاث.
وتكمن خطورة هذه الأرقام في أنها لا تعكس سوى الأيام الـ12 الأولى من الشهر الفائت، وفق ما لاحظ المعهد في بيان.
وطاولت هذه الخسارة الكبرى في أبريل كل فئات الشركات.
وبذلك، خسرت الشركات الصغيرة التي تمتلك أقل من خمسين موظفا نحو ستة ملايين وظيفة فيما خسرت الشركات المتوسطة 5.26 مليون وظيفة والشركات الكبرى التي تمتلك أكثر من 500 موظف 8.9 مليون موظف.
وقال آهو يلديرماز المدير المشارك لمركز "ايه دبي بي" للأبحاث في بيان إن "خسارة الوظائف بهذا الحجم أمرا غير مسبوق".
وأضاف أن "العدد الاجمالي للوظائف الملغاة خلال شهر أبريل فقط تجاوز ضعف العدد الاجمالي للوظائف التي تمت خسارتها خلال الانكماش الكبير".