"ذائقة طعام هتلر" للإيطالية روزيلا بوستورينو

2020-04-02 | منذ 1 سنة

صدرت حديثاً عن المركز الثقافي العربى رواية جديدة تحت عنوان "ذائقة طعام هتلر"، للكاتبة الإيطالية، روزيلا بوستورينو، ترجمها إلى العربية محمد التهامي العماري.

والرواية فائزة بثماني جوائز، من بينها جائزة كامبييلو الإيطالية المرموقة، وتحكي عن غريزة البقاء، وتسبر خفايا العلاقات، وتُسائل معنى الحب والصمود، فهي تجمع بين القوة والرهافة.

إنها قصة من تلك القصص التي قد نظن أنها نتاج خيال الكاتبة، لكنها في الواقع إحدى القصص الحقيقية التي خلّفها لنا التاريخ.

تذكُر بوستورينو، وهي تهيئ لروايتها، أنها علمت بأنّ إحدى ذائقات طعام هتلر لا تزال على قيد الحياة، وأنها كشفت عن سرّها، وهي في التسعين من العمر. وبذلك أرادت لهذه الرواية أن تكون تكريماً لها.

الرواية تصور حياة مجموعة من النساء كُنّ مجبرات على تناول هذا الطعام الشهي الذي يحمل خطراً كبيراً على حياتهن قد يصل إلى الموت في عام 1942، في ذروة الحرب العالمية الثانية، حيث كنّ مسؤولات عن تجربة طعام الفوهرر الذي قد يكون مسمماً.

من بين هؤلاء الذائقات نجد الراوية، شابة برلينية تُدعى روزا، كان زوجها في عداد المفقودين في الحرب. وفضلاً عن مهمّتها الصعبة التي فُرضت عليها وعلى رفيقاتها، وهي محنة تحكيها من الداخل، كانت حالتها حرجة: لقد وقع الملازم زيغلر في غرامها. أمّا هي، فوجدت نفسها تشعر تجاهه بمشاعر متناقضة من المتعذّر أن تعترف بها حتى لنفسها.

من الجمل الاستهلالية للرواية: "في خريف عام 1943، كان هتلر منعزلاً في "وكر الذئب"، ملجأه الواقع في بروسيا الشرقية، مُحاطاً بدائرة من الأتباع الأوفياء، ومحروساً بحامية غفيرة من القوات الخاصة. وخوفاً من أن يُدسّ له السم في الطعام، وظّف قسراً عشر نساء ليتذوّقن طعامه قبل أن يُقدّم له".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي