

قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الجمعة 27مارس2020، إن كل شهر تقضيه الاقتصادات الكبرى في حالة إغلاق سيخصم نقطتين مئويتين من النمو السنوي.
وأضاف أنجيل جوريا أمين عام المنظمة في تعليقات أدلى بها لزعماء مجموعة العشرين يوم الخميس ”أحدث تقديراتنا يظهر أن الإغلاق سيؤثر مباشرة على قطاعات تمثل ما يصل إلى ثُلث الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات الكبرى“.
وتابع: ”قمنا بإجراء حسابات لذلك، ولكل شهر من الاحتواء، ستكون هناك خسارة بواقع نقطتين مئويتين في نمو الناتج المحلي الإجمالي السنوي. قطاع السياحة وحده يواجه انخفاضا في الإنتاج بما يتراوح بين 50 إلى 70 بالمئة. العديد من الاقتصادات ستنزلق إلى الركود“.