المجلس الدولي للحقوق والإغاثة ينظم حفل عشاء خيري لمنكوبي اليمن

2020-02-29 | منذ 1 سنة

الدكتور دحان النجار يكرم مؤسسة بيور هاندزديربورن - الامة برس - استبرق العزاوي -  وسط حضور جماهيري ورسمي غصت به قاعة (رويلتي مانر ) ليلة الجمعة 29-2-2020 في مدينة ديربورن هايتس تم تنظيم حفل العشاء الخيري لصالح الشعب اليمني المنكوب ، وقد أفتتح الحفل بكلمة لعريفه الدكتور خالد شاجرة الذي تحدث عن المأساة التي يمر بها الشعب اليمني وضرورة حشد الجهود الإغاثية لإنقاذ أطفاله من براثن الجوع والمرض والتشرد والموت ، وذكر ما يريده المجلس الدولي للحقوق والاغاثة هو تأمين الحاجات الاساسية فقط وليس عناصر حياة الترف ، مستعرضا بعض الاحصائيات المثيرة للقلق التي تعكس حجم الكارثة الانسانية التي يعيشها الشعب اليمني .

كلمة السيناتور ديبي دينجل

بعدها كانت تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم ثم كانت كلمة لعضو الكونغرس الامريكي ديبي دنغل التي رحبت بالجميع وأثنت على دور المجلس في مهمة تصديه لجهود الإغاثة منتقدة الاطراف الدولية والاقليمية التي تحاول إطالة أمد الحرب الاهلية هناك ،وذكرت أن نحو 22 مليون يمني بحاجة الى مساعدة ، وأن نحو 3-4 ملايين نازح بحاجة الى مسادات عاجلة ، كما تحدثت عن ملف الهجرة والقيود التي وضعها ترامب بوجه من يريد إختيار الولايات المتحدة كوجهة له ومنهم من أبناء الشعب اليمني وذكرت أن نحو 12000 ملف لازال قيد الدراسة ومن المفترض ان يتم البت به في السنة القادمة وأوضحت بهذا الصدد أنها تحدثت الى وزير الخارجية مايك بومبيو عن ذلك الامر ، وشكرت دنغل في ختام حديثها المجلس الدولي للحقوق والاغاثة وأوضحت أن اليمن بحاجة الى جهود دولية سريعة لإعادة الاستقرار له .

كلمة الدكتور دحان النجار المسؤول التنفيذ للمجلس الدولي للحقوق والاغاثة

وكان للمسؤول التنفيذ للمجلس الدولي للحقوق والاغاثة د. دحان النجار كلمة عبر خلالها عن شكره للحضور وللمشاركين في مد العون للشعب اليمني مستعرضا ً أرقاما تعكس حجم الازمة الانسانية التي يمر بها الشعب اليمني وذكر بأن المجس يوزع المساعدات الطبية والغذائية لمختلف المناطق اليمنية وبغض النظر عن التوجهات السياسية والدينية للمجموعات المحتاجة وقد نوه النجار الى ضرورة مشاهدة فيلم تسجيلي يتضمن نشاط المجلس الاغاثي والمناطق المستفيدة من برنامج المساعدات وشهادات من قبل المسؤولين في تلك المناطق .

وفي السياق ذاته تحدث النائب في كونغرس الولاية عبد الله حمود عن الازمة اليمنية وقال لقد آن الاوان لجلب العدالة الى الشعب اليمني وتحدث عن تجربته في المجال الانساني من خلال عمله مع الامم المتحدة في الاردن لصالح اللاجئين الفلسطينين وقال منذ تلك التجربة بات يعرف جيدا حجم المعاناة التي يتعرض لها المدنيون في ساحات الصراع ودعا الى تفعيل الجهود الرسمية وغير الرسمية لنجدة الشعب اليمني ، من جانبه ألقى المسؤول المالي لمقاطعة (وين ) سام بيضون كلمة مقتضبة أثنى خلالها على جهود المنظمات التي تتصدى للعمل الاغاثي لمساعدة أهل اليمن ومنها المجلس الدولي للحقوق والاغاثة ، وقال أعلن مساندتي لليمن الموحد بين الجنوب والشمال وشدد على أن حجم الكارثة في اليمن تستوجب مضاعفة الجهود لإنقاذ ملايين الناس الذين باتوا بلا مأوى وبلا مدارس وأن إستمرار الصراع يعني تفاقم الاوضاع .

 


تكريم مجموعة من المساهمين في إغاثة الشعب اليمني

وتضمن برنامج الحفل تكريم نخبة من أبناء الجالية الذين قاموا بتقديم الدعم للشعب اليمني من خلال حملات التبرع بالمعدات والمواد الطبية حيث قدم د. دحان النجار الدروع التكريمية لهم ومنهم د. مصطفى هاشم ، د. جورج فلانسيا ، د. عماد حماد ، والناشط والمسؤول التنفيذي لمنظمة الايادي النقية أ. محمد الحجاجي .

كلمة
وعن تجربته الاغاثية في اليمن تحدث د. عبادة الزحيلي عن رحلته الى اليمن وخوضه تجربة العمل الانساني الى جانب نخبة من الاطباء من مختلف دول العالم تركوا بلدانهم وعملهم وتفرغوا للعمل لصالح المنكوبين في اليمن حيث ذكر أنه كان يعاين من 60 – 70 حالة مرضية وأنه شاهد الطاقم الطبي الدولي المتنوع الاختصاصات يحاول المساهمة في تخفيف معاناة الناس الذين يمثلون ضحايا الحرب ودعا الى تبني فكرة العمل الانساني كل من موقعه بوصفها فكرة فعالة وتحقق الرضا للشخص المبادر داعيا الى التفاعل مع الناس المنكوبين من مختلف النواحي .

وقد أختتم الحفل بفقرة جمع التبرعات التي قدمها الشيخ القادم من فرجينيا صلاح أحمد الذي أوضح أن اليمن وقبل الحرب كان يعاني من أوضاع صعبة فكيف له الان وهو يعيش في أتون حرب طاحنة ودعا الدمهور الى التبرع ومساندة المحتاج في اليمن وغيرها لان الانسان سيسأل يوم القيامة عما قدم من إحسان بموجب تعاليم ديننا الحنيف وجميع الديانات السماوية التي تحض على المساعدة والاحسان ونجدة المحتاج وقد أتسم أداؤه بالتميز وهو يشجع الجمهور على العطاء وقد تم جمع بعض التبرعات التي سوف ترصد لمساعدة الشعب اليمني في تأمين بعض الحاجات الاساسية الغذائية والطبية لبعض المناطق الاشد حاجة .

 

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي