إشكالية الدولة في العالم العربي وتحوّل السلطة

2020-02-29 | منذ 1 سنة

صدر حديثاً عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب" إشكالية الدولة في العالم العربي وتحوّل السلطة على أبواب الألفية الثالثة" تأليف هيثم فرحان صالح.

وجاء في تقديم الكتاب:

ترتبط الثورات العربية، بصفتها أحد معالم تحول السلطة، بتطور دور المعرفة التي تمثل بدورها أحد أبرز عناصر السلطة. بالتالي، تساهم التحولات في العالم العربي وآثارها في حلّ إشكالية الدولة العربية على أبواب الألفية الثالثة، وهو الحلّ المرتبط بسياق عالمي شهدنا بعض تحولاته في دول أوروبية شرقية كثيرة بعد انهيار جدار برلين، في ما يعدّ محاولةً لحلّ إشكالية الدولة ونماذجها الدكتاتورية والاستبدادية، خصوصاً بعدما قام باحثون كثيرون بوصف الثورات العربية بأنها «انهيار جدار برلين» عربي.

 إلى ذلك، يمثل النظام الإعلامي الجديد - الذي يمكن وصفه بأنه محيط - أساساً للاقتصاد الجديد القائم على المعرفة ولردة فعل لسلطانه وتأثيره في آن واحد، وهي مسألة تقنية - معرفية بمقدار ما هي ثقافية. ويمثل ذلك كله قفزة نوعية ضخمة في استخدام البشر الرموزَ والصور.

 لا ينفصل جزء من هذا النسيج الضخم عن الكل، فالأجزاء تتفاعل كلها في ما بينها، ولا يمكن فهمها إذا أخذنا كلاً منها على حدة. وهذا ما يجعل هذا النسيج الضخم أداة محتملة لبث العصيان والثورة، لا بوجه الدكتاتوريات فحسب، إنما بوجه كل من بيده سلطة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي