فدوى طوقان في رسائل حُبّ

2020-01-24 | منذ 8 شهر

صدر عن دار أزمنة في عمان ـ يناير/كانون الثاني 2020، رسائل جديدة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان (1917-2003)، وهي «رسائل حبّ» تبادلتها مع الشاعر والإعلامي الأردني- الفلسطيني سامي حداد، ويعود تاريخها إلى أواسط السبعينيّات أعوام 75 و76 و77.

وجاء على غلاف الكتاب الذي يقع في154 صفحة من القطع المتوسط، كلمةٌ من المقدمة التي كتبها الشاعر والناقد المغربي عبد اللطيف الوراري، ما يلي: «هذه الرسائل هي شرط كينونة ودليل شهادة حيّة على قصة وجود شاعرة إنسانيّة مؤثرة مثل فدوى طوقان، وعلى قصة حُبّها الصادق الذي يجمع في ثناياها جمال الأنثى إلى هشاشتها الشفيفة ورؤيتها الحسّاسة، ثُمّ على محيطها وعصرها المصطخب بالأحداث والأكاذيب والخسارات الجماعية، ولهذا من غير المقبول أن تبقى «طيّ الكتمان» في أدراج النسيان أو في عداد السجلّات المحروقة.

ليس في رسالة من هذه الرسائل ما يشين بصورة فدوى ويسيء إلى شخصيّتها الرمزية العظيمة، وإنّما ليس فيها إلا ما يُكبرها في وجداننا ويقوّي اعتزازنا بها، وتوقنا إلى سماع صوتها من جديد، وبالتالي نعاود اكتشاف أطراف جديدة من حياتها الشخصية والعاطفية وأسلوبها الشعري، وذلك من غير إسفاف أو بدافع ثرثرة وفضول».

ويكتشف قارئ الرسائل أن الشاعرة فدوى طوقان ضمّنت مراسلاتها جوانب مهمّة من سيرة حياتها العاطفية وشعرها ومواقفها من الأشياء والوجود، وهذا مبرّرٌ آخر يُضاف إلى قيمة هذه الرسائل.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي