قصائر - سلطان عزعزي *

2020-01-13 | منذ 7 شهر

[1]
لقد غيرهؤلاء الأوغاد
كل شيئ حتى.. إسمي
لم أكن يوما يساريا أو يمينيا
كنت ولا أزال - سلطان عزعزي فقط
كائن يتوجس من المشي
في الممرات الضيقة
قبيلتي الكلمات
وعشيرتي الحروف
وطريقي الحب
[2]

نعم هم يسبقوني دائما
لأنهم إعتادوا
الركض لوحدهم

[3]
كي أحتفظ
بمذاق القبلة
أعلنت الإضراب
عن الطعام

[4]
لأني قليل
أضاعف بالصور
الجانبية نفسي
وأنشرها في الصحف

[5]
لقد أصيب العالم
بعمى الألوان
لذلك أجمعوا على
أنه' البيت الأبيض'

[6]
عندما أسقط في الإنتخاب القادم
على العرش سأعلن..
ان المشكلة ليست في الملوك
ان المشكلة في الكرسي..،
الكرسي الذي إعتاد
على صنف واحد
من المؤخرات

[7]
كم من الشمع ستحتاج
لإشعاله
كي تكف
عن لعن الظلام !!
................................

 برقيـــــــــــات

إلى فتحي أبو النصر :

شاغراً كان صوتك من أي لغو
سوى وقع ضحكات من عبروا في الممر الحميم،
وكانت يداك هناك..
تجر الحقيبة. والورق المتطاير بالشعر،
تحفر فوق الجريدة أسماء من رحلوا،
فوق جمر القصائد منطفئين.

إلى علي سالم المعبقي :

ببهاء الألفة يأتي محتشداً،
يغرق بالضحكة حيز الصمت
ويكنس حول المقعد.. ما خبأه الوقت من الآهـــــات.

إلى محمد حسين هيثم :

لم يمت بعد عبد العليم
ولكنهم شيعـــــــوه كما ينبغي،
أن يكون العزاء الأخير.
دفنوا ظله في مساءاتهم
وأهالوا التراب على صوته
في مرايــــا العبير.

إلى قادري أحمد حيدر:

يقطف فاكهة الشعراء ويهتف:
الفرق جليٌّ.. بين القابض للسوط،
والقابع في محراب الكلمات.

إلى هزاع مقبل :

يئين لنا.. أن نرى أفقنا باهيا،
ويئين لنا.. أن نرانا به واقفيـــــن.

إلى سعيد المخلافي :
كم من ضياء العمر تسكبه على الأوراق
وكم من حبرك الباقي سيكفينا..
ليكتمل الكلام.

إلى عبد الكافي الرحبي :

إشعل بحدود البسمة أركان الوقت،
كي لا تغرق بالحزن زوايا اللحظات.

إلى فضل الغرباني :
لا شاطئ للأحلام..
فإلى ما تحملنا الأيام في بحر العشق بغير شراع.

إلى محمد المنصور :

تحت منشار أحزاننا في عيون السنين،
ليس ما يجرح الوقت غير الشظايا..
فكن عابقـــــاً بالحنين.

إلى د/ يحي صالح :

يركض الشرق.. صوب سهول جففها البرد
فلمن توقد في فصل حرائقه،
دفء الحرف.

إلى مختار الضبيري :

في معراج سجائره.. تشتبك البنت
وتحوم على أوتار قصائده كالطير
ويجيء بها طازجة أبداً،
لكن البنت تذبل..
إذ تخطى في تعداد زوايا القلب.

إلى محمد عبيد :

للنظره في حد الإصغاء. عيون الصمت
فتأمل قائمة البحر على مهل،
إذ تحجز تلك المرأة مقعدها في طاولة الروح.

إلى أحمد محمد قائد :
نحن من غصن صفصافة قد هبطنا
واقتسمنا معا.. شوقها والظلال.

إلى سامي عبد الله :

للهدوء البعيد ستمضي،
بما أثمرته عيونك للحب بالأسئلة.

إلى ياسين منصور:

قل هي الروح، في الريشة تدنو،
وتخضب بالحلم الباقي،
أرجاء اللوحة والكون.

إلى محمد أحمد عثمان :

لم يكن أحداً في الجوار،
غير صمتك قربي
حافلاً بالكلام الغزير،
الكلام الذي اعتاد أن يحتفي بالوجوم الكثيررررر.

إلى عمار النجار :

قد يذكر وردته الغصن
إذ تتلمسه كف القطف.

إلى عبده سيف الأصبحي :

الأغاني التي خبأت ضوئها في الكتاب،
الحديث الحميم عن الأرض والحب والطيبين،
النقاش الذي في تفاصيله،
يقع الطفل في النوم.
'أشرف' وهو يعزف في الروح أيقاع كل الجهات التي لا نراها،
كل هذا سيبقى.. على لحن أوتارنا واقفا،
سيمكث في لوحة الحلم ما ينفع الناس،
لأنك لا تتوخى بقاء الزبد.

 

........................................


*سلطان عزعزي شاعر وناقد يمني

*مختارات من مجموعته الشعرية :((نهارات منخفضة)) صادرة عن وزارة الثقافة 2004



إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق






شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي