"نحو نظرية عابرة للأجناس".. كتاب جديد للباحثة نادية هناوي

2019-11-07 | منذ 1 سنة

صدر للباحثة العراقية نادية هناوي كتاب جديد بعنوان «نحو نظرية عابرة للأجناس في بيِّنيّة التَّجنيس والتَّمثيل» عن دار غيداء للتوزيع والنشر في عمان.

تكللت فيه جهود الكاتبة في صياغة نظريتها حول التجنيس العابر، التي سعت إلى تكريسها عبر أبحاث ماضية في مناسبات عدة. وقد طرحت هناوي في كتابها تأسيساً أكاديمياً لتوصلاتها في الموضوع، والمطروحة لأول مرة عبر معالجات إجرائية وتنظيرية حفلت بها أبواب الكتاب وفصوله الكثيرة، التي بنيت على منحى مستحدث ينظِّر للأجناس العابرة، منطلقًا من فكرة الغوص في العملية التجنيسية، وقوفًا على خصوصياتها ومرورًا بملابساتها، بقصد استكناه غاياتها ومعرفة مواضعاتها.

والعابرية تعني إمكانية تخطي الحد والتجاوزعلى القالب من أجل إنتاج إبداعي يجسد الأصول لأجل أن يتجاوزها، وينحو منحى محدداً ليغرس الجديد فيها.

وما بين الولادة الشرعية لجنس لم تعد المحصلات النظرية تسمح بولادة غيره، والتفريع والتوليد لأنواع تنضوي هجينة بين جنسين، أو أكثر، يتأتى تتبع الكتاب لمسألة العبور الذي ترتهن مدياته بالكيفية التي بها يملك الجنس الأهلية لتوسيع مساحته، وردم الفجوات بالخرق والتجاوز والهضم والامتصاص والضم والصهر والذوبان.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي