"الصوفية العالمية" إصدار حديث اشترك فيه 14 خبيرًا وباحثًا

2019-09-29 | منذ 2 سنة

صدر حديثًا كتاب "الصوفية العالمية" الذي اشترك فيه 14 خبيرًا وباحثًا، في محاولة لرسم خريطة للثقافة الصوفية العالمية في وجوهها المختلفة من جلال الدين الرومي إلى موسيقى الراب، ومن سان فرانسيسكو الأميركية إلى السنغال غرب أفريقيا، من أجل فهم ديناميات التصوف الإسلامي وتحولاته حول العالم. 

وفي مشاركته ضمن الكتاب، تناول الأكاديمي والباحث أسامة الأعظمي -الحاصل على الدكتوراه في دراسات الشرق الأدنى من جامعة برينستون- ما أسماه الصوفية "النيوتقليدية" أو "التقليدية الجديدة"، التي اعتبرها مدرسة فكرية ظهرت بالتزامن مع أحداث الربيع العربي، ومدعومة من بلدان بعينها.

استغلال واستبداد

وفي حديث صحافي، قال الأكاديمي البريطاني -الذي تخرج من قسم الدراسات العربية والإسلامية بجامعة أوكسفورد- إنه لا يشعر بتناقض بين دعم الإمارات لتيارات فكرية صوفية، وأخرى "تنويرية تحديثية"، وثالثة سلفية مدخلية؛ معتبرًا أن الأمر انتهازي واستغلالي لا أكثر، ويعتبر الأعظمي أن هذا التصوف -الذي تحفظ على تسميته بالسياسي- يعد استغلالاً للجانب الصوفي لتعبئة الناس لمصالح سياسية معينة.

ويرى الأعظمي أن التقليد الإسلامي عرف مجموعة متنوعة من ردود الفعل على الحكم الاستبدادي، بدءًا من "المعارضة بالقلب"، وحتى "التمرد المسلح"، مؤكدًا أن أغلب المتأخرين مثل الغزالي وابن رجب الحنبلي وابن حجر العسقلاني كانت لهم مواقف بين هذين القطبين، ودعوا للتمرد في ظروف معينة فقط، لكنهم في الوقت نفسه ينصحون بموقف حاسم في التعبير عن الطغيان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي