"ملكة الفوعة - تلميذ بنّش" .. رواية الحب في زمن الحرب في سوريا

2019-09-13 | منذ 2 سنة


بيروت: صدرت عن دار نون للنشر والطباعة والتوزيع رواية «ملكة الفوعة.. تلميذ بنّش» للكاتب والإعلامي السوري شعبان عبود.

الرواية، وهي الأولى للكاتب، تقع في نحو 120 صفحة من القطع المتوسط، وهي من الروايات التي تعالج قضايا مثل الحب في زمن الحرب والتهجير والحصار والمسألة الطائفية، وتستند إلى شخصيات حقيقية وتجارب واقعية، حيث تدور أحداثها الرئيسية بين بلدتي «بنّش»السنيّة و«الفوعة» الشيعية بشكل أساسي، وفي بعض دول اللجوء بشكل ثانوي.
ويبدو أن التجربة الإعلامية قد ساعدت كثيرا الكاتب في تتبع الكثير من الأحداث وشخصيات الرواية بطريقة الاستقصاء الصحافي.

الرواية أيضا تقف عند الأثمان الباهظة للحرب، من خلال علاقة حب بين رجل من بلدة «بنش» السنية وامرأة من «الفوعة» الشيعية، وهما بطلا الرواية، وقد بدأت علاقتهما منذ كانا صغيرين يدرسان في إحدى المدارس الثانوية، التي تقع في منتصف الطريق بين البلدتين.
لكن هذه العلاقة، علاقة الحب البريئة، انتهت بعد نهاية المدرسة وبقيت منقطعة نحو ثلاثين سنة، وخلال هذه السنين حصل الكثير، وأهم ما حصل هو الثورة والحرب، وفي ما بعد الحرب الطائفية بين البلدتين.

فبعد مئات السنين من العيش المشترك يجد أبناء البلدتين أنفسهم وقد تحولوا إلى أعداء.. بطل الرواية كان قد هاجر من سوريا منذ سنين طويلة، لكنه بقي مرتبطا بما يجري في سوريا، ولسبب ما، أو ربما لدافع داخلي، يقرر أن يبحث عن حبه القديم، تلك الفتاة التي كانت تدرس معه، ثم يكتشف لاحقا أنها ما زالت تعيش في بلدة الفوعة ، وهي تعيش تحت الحصار الذي كان أهالي بلدته «بنش» يفرضونه على البلدة.

يشار إلى أن الرواية تنتصر لقيمة الحب على الحرب والكراهية.. وتحاول أن تجد مساحة ولغة مشتركة بين فريقين وطائفتين، وقبل كل ذلك، تؤكد على أهمية الاستماع للآخر وفهمه والتعاطف معه وحبه ومساعدته والأخذ بيده بدلا من تجريمه وتخوينه وشيطنته.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي