
ديترويت، ميشيغان - الأمة برس – تُدرك "شبكة ديترويت واين للصحة المتكاملة" (DWIHN) أن إنجاب طفل إلى هذا العالم يُعد من أعظم مباهج الحياة، إلا أنها تدرك أيضاً أن هذه الفترة قد تكون وقتاً يكتنفه الكثير من المخاوف. فالأمهات يتعاملن مع طيف واسع من التحديات الصحية أثناء رحلة إنجاب طفل سليم، وهي عملية قد تبدو في كثير من الأحيان مرهقة للغاية. ولهذا السبب، تعمل شبكة DWIHN على تقديم الدعم للأمهات من خلال عقد شراكة مع "تحالف جنوب شرق ميشيغان لتحسين جودة الرعاية في فترة ما حول الولادة" (SEMPQIC).
وتعمل هذه المبادرة -المُموَّلة من قِبَل تحالف SEMPQIC- على تدريب الأخصائيين السريريين العاملين ضمن شبكة DWIHN لمساعدتهم على تحديد الأمهات اللواتي قد يعانين من "اكتئاب ما بعد الولادة" (PPD). ويشمل هذا التدريب عملية فحص جديدة ومُحسَّنة تهدف إلى رصد العلامات والأعراض الأولية لاكتئاب ما بعد الولادة.
وفي هذا الصدد، صرّح السيد جيمس إي. وايت، الرئيس والمدير التنفيذي للشبكة، قائلاً: "من خلال هذه المبادرة، تعمل شبكة DWIHN على توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية بهدف دعم الأسر التي تتعامل مع تحديات اكتئاب ما بعد الولادة. ونحن ندرك تماماً ما تتعرض له الأمهات من تأثيرات عاطفية وجسدية ونفسية خلال هذه الفترة؛ لذا فإن الكشف المبكر عن العلامات يُعد وسيلة إضافية وحيوية لحماية كل من الأم والطفل".
ووفقاً لـ "تقرير صحة النساء والأطفال لعام 2023"، تعاني ما يقرب من 800,000 أم سنوياً من اكتئاب ما بعد الولادة، بمن فيهم 16% من الأمهات في ولاية ميشيغان. وتشمل أعراض هذا الاكتئاب الشعور المستمر بالقلق، وسرعة الانفعال، بل وحتى الشعور بالذنب. كما قد تواجه الأمهات بعض المشكلات الجسدية، مثل التغيرات في الشهية، أو الوزن، أو أنماط النوم.
وتُتيح هذه المبادرة لشبكة DWIHN فرصة لرفع مستوى الوعي باكتئاب ما بعد الولادة، وتشجيع الحوارات التي غالباً ما يتم تجنبها، فضلاً عن تقديم الحلول المناسبة. وقد صُمم هذا النهج الجديد لضمان الكشف المبكر عن اكتئاب ما بعد الولادة وتوفير الرعاية المتخصصة اللازمة. كما ستعمل البرامج المُقدمة ضمن هذه المبادرة على تزويد الآباء وغيرهم من الأفراد المحيطين بالأم (ضمن دائرة الدعم الاجتماعي الخاصة بها) بأدوات وموارد بالغة الأهمية لمساعدتهم في تقديم الدعم الفعال.