جيش الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزل فلسطيني في الضفة الغربية

أ ف ب-الامة برس
2025-12-24

طفل يرفع العلم الفلسطيني فوق أنقاض منزل عائلة مالك سالم الذي هدمته آليات الجيش الإسرائيلي الذي يتهم سالم بتنفيذ هجوم إطلاق نار وطعن صيف 2025، في قرية بزاريا في شمال غرب محافظة نتابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة في 24 كانون الاول/ديسمبر 2025 (ا ف ب)القدس المحتلة- أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء 24 ديسمبر 2025، هدم منزل في شمال الضفة الغربية المحتلة يعود لعائلة فلسطيني يتهمه بتنفيذ هجوم الصيف الماضي أسفر عن مقتل إسرائيلي.

وقال الجيش في بيان "في وقت سابق الأربعاء، عملت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية بزاريا ... على هدم منزل المنفّذ مالك الجابر سالم".

وأضاف أن سالم نفذ في العاشر من تموز/يوليو الماضي، رفقة فلسطيني آخر، هجوما شمل إطلاق النار والطعن عند مفترق مستوطنة غوش عتصيون في جنوب الضفة الغربية.

وأدى الهجوم إلى مقتل شاليف زفولوني وفق ما جاء في بيان الجيش.

تقوم إسرائيل التي تحتل الضفة الغربية منذ العام 1967 بتدمير منازل الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

وقال رئيس مجلس قروي بزاريا حازم ياسين لوكالة فرانس برس إن الجيش الإسرائيلي نفذ "جريمة بشعة" في البلدة قام خلالها "بهدم منزل عائلة سالم".

وأكد ياسين أن قوات احتلال إسرائيلية كبيرة طوقت مداخل البلدة فجر الأربعاء، تمهيدا لعملية الهدم التي تمت بجرافتين.

وبحسب ياسين "تم تعطيل المدارس تحسبا لأي طارئ"، وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أخطر العائلة قبل شهر تقريبا بعزمه هدم المنزل، ما دفعها إلى الانتقال إلى منزل آخر.

ترى حكومة الاحتلال الإسرائيلية أن عمليات هدم المنازل تشكل رادعا لكن المنتقدين ينددون بها ويرونها عقابا جماعيا يترك عائلات بلا مأوى.

ولم تسمح قوات الاحتلال الإسرائيلية التي تواجدت خلال عملية الهدم، للطواقم الصحافية من الاقتراب من موقع الهدم.

وأظهرت صور وكالة فرانس برس التقطت بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنقاض المنزل وقد وقف عليها أطفال يرتدون ملابس شتوية، ورفع أحدهم العلم الفلسطيني وسط مكعبات الطوب وقضبان الحديد الملتوية.

ورصد مصور وكالة فرانس برس نحو عشر مركبات عسكرية إسرائيلية تنسحب من البلدة الواقعة شمال غرب محافظة نابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت في تموز/يوليو "استشهاد محمود يوسف محمد عابد (23 عاما) ومالك إبراهيم عبد الجبار سالم (23 عاما)، برصاص الاحتلال، جنوب بيت لحم".

ارتفعت وتيرة العنف في الضفة الغربية المحتلة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة إثر الهجوم الذي شنته حماس على جنوب الدولة العبرية في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ومذاك، قُتل ما لا يقل عن 1028 فلسطينيا، بينهم مسلحون، على أيدي القوات العسكرية أو المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وفق أرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

في الفترة ذاتها، قُتل ما لا يقل عن 44 إسرائيليا بينهم جنود، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال عمليات عسكرية إسرائيلية، بحسب الأرقام الرسمية الإسرائيلية.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي