إصابة 3 فلسطينيين باقتحام إسرائيلي لمخيم قلنديا وكفر عقب

الاناضول-الامة برس:
2025-12-23

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن طواقمها "تعاملت مع ثلاث إصابات في منطقتي كفر عقب وقلنديا" (ا ف ب)القدس المحتلة- أصيب 3 فلسطينيين، الثلاثاء 23 ديسمبر 2025، خلال اقتحام واسع نفذته قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي لمخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمالي مدينة القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان لها، إن طواقمها "تعاملت مع ثلاث إصابات في منطقتي كفر عقب وقلنديا".

وأوضحت أن الإصابات توزعت بين "إصابة بالرصاص الحي في الفخذ، وأخرى بشظايا رصاص حي، إضافة إلى إصابة ثالثة نتيجة الاعتداء بالضرب".

من جهتها، قالت محافظة القدس في بيان وصل الأناضول، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي "اقتحم شمالي القدس، خاصة مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، بمشاركة جرافات عسكرية وعشرات الجنود، الذين انتشروا بكثافة في الشارع الرئيسي وأحياء المخيم والبلدة".

وأفادت بأن "الاقتحام رافقه إطلاق مكثف لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، إضافة إلى الأعيرة المطاطية، ما تسبب بحالة من الهلع والتوتر الشديد في صفوف المواطنين".

وأشارت المحافظة إلى أنها رصدت منذ ساعات الصباح الباكر "تحركات غير اعتيادية، شملت تجمعًا مكثفًا للآليات العسكرية والجرافات في محيط المنطقة، في مؤشر واضح على نية تنفيذ الاقتحام".

كما لفتت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي "وزّع منشورات في وقت سابق، زعم فيها اعتزامه اقتحام المنطقة بذريعة إزالة تعدّيات، إلا أن قوات الاحتلال استخدمت القوة المفرطة داخل الأحياء السكنية المكتظة، في سلوك لا يمتّ بصلة لإجراءات مدنية"، وفق البيان.

 

وحذّرت محافظة القدس من خطورة استمرار الاقتحام وتداعياته على حياة الفلسطينيين وسلامتهم، محمّلة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد ميداني قد ينجم عنه، في ظل التوتر المتصاعد في المنطقة.

وبالتزامن مع عامي حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية والقدس، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1102 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفًا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفًا.

فيما خلّفت الإبادة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وانتهت بسريان اتفاق وقف إطلاق نار في 10 أكتوبر الماضي، نحو 71 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء.












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي