حواراتشخصية العامضد الفساد والتحرشإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصريةضد التحرش

كوبنهاغن تستدعي سفير واشنطن بعد تعيين ترامب موفدا إلى غرينلاند

أ ف ب-الامة برس
2025-12-22

لقطة عامة لمنطقة سكنية في نووك في غرينلاند بتاريخ 10 اذار/مارس 2025 (ا ف ب)كوبنهاغن- أعلنت الدنمارك الإثنين أنّها ستستدعي السفير الأميركي في كوبنهاغن، في أعقاب إعلان الرئيس دونالد ترامب تعيين موفد خاص لإقليم غرينلاند الذي يتمتع بحكم ذاتي والذي أعرب ترامب أكثر من مرّة عن رغبته في ضمّه.

وقال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن لقناة "تي في 2" المحلية، "لقد أغضبني التعيين والبيان، وأعتبر أن هذا الأمر غير مقبول"، مشيرا إلى أن الوزارة ستستدعي السفير خلال الأيام المقبلة "للحصول على توضيح" بهذا الشأن.

وفي بيان سابق أُرسل عبر البريد الإلكتروني إلى وكالة فرانس برس، قال راسموسن إنّ تعيين موفد خاص "يؤكد الاهتمام الأميركي المستمر في غرينلاند".

وأضاف "لكننا نصر على أن يحترم الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، سلامة أراضي مملكة الدنمارك".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد تعيين حاكم لويزيانا الجمهوري جيف لاندري، موفدا خاصا إلى غرينلاند.

وقال في منشور على منصته تروث سوشيل، "يسرّني أن أعلن أنني أعيّن حاكم لوزيانا الكبير جيف لاندري، في منصب موفد خاص للولايات المتحدة إلى غرينلاند".

وأضاف "جيف يدرك مدى أهمية غرينلاند لأمننا القومي، وسيدافع بقوة عن مصالح بلادنا من أجل سلامة وأمن وبقاء حلفائنا، بل والعالم أجمع. تهاني جيف!".

وبعد انتخابه لولاية رئاسية ثانية، أشار الرئيس الأميركي إلى "الحاجة" إلى جزيرة غرينلاند، كما أعرب مرارا عن رغبته في ضمّها.

وردّت غرينلاند التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة، بأنّها ليست للبيع وبأنّها وحدها تقرر مصيرها.

- "رائع لهم" -

في منشور على منصة إكس الأحد، شكر جيف لاندري الرئيس الأميركي. وقال "إنّه شرف لي أن أخدمكم تطوّعا في جعل غرينلاند جزءا من الولايات المتحدة"، مضيفا أنّ تعيينه "لن يؤثر أبدا" على واجباته كحاكم للويزيانا.

وكان جيف لاندري رحب في بداية السنة برغبة ترامب في ضم غرينلاند. وقال عبر منصة إكس في العاشر من كانون الثاني/يناير، إنّ "الرئيس ترامب محق تماما". وأضاف "يجب أن نضمن انضمام غرينلاند للولايات المتحدة. سيكون ذلك رائعا لهم، ورائعا لنا! فلنفعلها!".

ووفقا لاستطلاع رأي نشرته صحيفة "سيرميتسياك" في غرينلاند في كانون الثاني/يناير الماضي، أعرب 85 في المئة من سكان الجزيرة عن معارضتهم للانضمام للولايات المتحدة في المستقبل، بينما أيّد 6 في المئة فقط هذه الخطوة.

وتكمن أهمية الجزيرة بالنسبة إلى ترامب في ثروتها المعدنية وفي موقعها الاستراتيجي عند ملتقى المحيط الأطلسي الشمالي والمحيط المتجمّد الشمالي.

وفي نهاية آذار/مارس، أثار نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس ضجّة كبيرة عندما أعلن عن تخطيطه لزيارة الجزيرة الشاسعة من دون تلقي دعوة.

وفي مواجهة الغضب الذي ثار في غرينلاند والدنمارك ومختلف أنحاء أوروبا، اقتصرت زيارته على قاعدة بيتوفيك الجوية الأميركية الواقعة في شمال غرب الجزيرة. واستغل وجوده هناك لانتقاد ما وصفه بتقاعس الدنمارك إزاء غرينلاند.

وفي نهاية آب/أغسطس، كشف التلفزيون الدنماركي عن محاولة أميركيين التدخل في الجزيرة القطبية الشمالية.

وأفادت القناة التلفزيونية العامة بأنّ ثلاثة مسؤولين على الأقل مقرّبين من ترامب، قاموا بمحاولة جمع معلومات بشأن قضايا سابقة تسبّبت بتوترات بين غرينلاند والدنمارك، بما في ذلك الفصل القسري لأطفال عن عائلاتهم.

وتمثّلت مهمة هؤلاء في تحديد الأشخاص الذين يؤيدون التقارب مع الولايات المتحدة، وأولئك الذين يعارضونه بشدة.

 












كاريكاتير

إستطلاعات الرأي