المعارضة الفنزويلية تثبت غوايدو رئيسا موقتا للبلاد لمدة عام  

أ ف ب - الأمة برس
2022-01-04

 

زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو (يمين) وفريدي سوبرلانو الذي ألغي انتخابه حاكما لولاية باريناس في ساحة بوليفار في ضاحية شاكاو بكراكاس في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2021(اف ب)

مددت الجمعية الوطنية الفنزويلية المنتخبة في 2015 والتي لا تملك أي سلطة، ليل الإثنين الثلاثاء 4 يناير 2022م ولمدة عام مهام زعيم المعارضة خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا موقتا للبلاد لمحاولة إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو.

وكان غوايدو يشغل منصب رئيس البرلمان عندما أعلن نفسه رئيسا موقتا للبلاد في 2019 بينما لم يعترف المجتمع الدولي بإعادة انتخاب مادورو قبل عام على أثر انتخابات قاطعتها المعارضة واعتبرتها "تزويرا".

وكانت الجمعية الوطنية التي تسيطر عليها المعارضة انتُخبت في 2015 وانتهت ولايتها رسميا في كانون الثاني/يناير 2021. وقد جردت من سلطتها في 2017 بانتخاب جمعية تأسيسية مؤيدة لسلطة مادورو.

وقاطعت المعارضة الانتخابات التشريعية لعام 2020 أيضا التي سمحت بالتالي للسلطة باستعادة السيطرة على الجمعية.

ووافق نواب المعارضة على أن "تستمر لمدة 12 شهرا اعتبارا من الرابع من كانون الثاني/يناير" ولايتهم وولاية الحكومة، وقرروا أن" يقوم رئيس الجمعية الوطنية بمهام الرئاسة (...) من أجل الدفاع عن الديموقراطية وقيادة حماية أصول الدولة في الخارج".

وبفضل المجتمع الدولي خصوصا، تسيطر الحكومة الموقتة على الأصول والممتلكات الفنزويلية الضخمة في الخارج، لكن غوايدو لا يملك أي سلطة في بلده.

وبعد انتقادات عديدة للإدارة، قام المعارضون بإصلاح بعض سلطات "الحكومة الموقتة" عبر إلغاء مناصب والوعد بتحسين السيطرة على الأموال.

وكتب خوان غوايدو في تغريدة على تويتر "تم التصديق على التزامنا الدفاع عن الفنزويليين"







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي