وجهوا تحذيراً للاحتلال : مسلحون فلسطينيون ينتشرون في شوارع رام الله بالتزامن مع دعوات الإضراب الشامل

2021-05-17 | منذ 4 شهر

مسلحون فلسطينيون في شوارع رام الله / مواقع التواصل الاجتماعيتداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين صوراً وأشرطة تظهر العشرات من المسلحين الفلسطينيين وهم يجوبون شوارع المدينة، تبين أنهم من شرطة السلطة الفلسطينية، وذلك بعد يوم واحد من موعد إضراب شامل عموم الأراضي المحتلة، بدعوة من فعاليات شعبية وطلابية وتجارية.

يظهر في الأشرطة المتداولة في مناطق متفرقة من رام الله، حمل شرطة السلطة لأسلحة وهي تجوب الشوارع، بشكل استعراضي ويرافقها العشرات من الأشخاص، وكأن الأمر يتعلق بمظاهرة.
كما يمكن سماع صوت الرصاص الذي يتم تفريغه في السماء، كما وجهوا تحذيرات للاحتلال.
حسب شبكة القدس الإخبارية، فقد أعلن المسلحون "إعادة تفعيل كتــائب شـهداء الأقصى"، محذرين الاحتلال من أنه "سيذوق الموت الزؤام".

يحدث هذا، في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة المواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في العديد من المدن المحتلة، أدت إلى إصابة العشرات واستشهاد فتى فلسطيني لا يتعدى سنه 17 عاماً.

أفاد بيان لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تسجيل 54 إصابة في الضفة الغربية، أصيب منها بالرصاص الحي، و4 آخرين بالرصاص المعدني، بالإضافة إلى 45 حالة اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وإصابة بالضرب.

بخصوص مناطق هذه المواجهات، أوضحت الجمعية أن الأمر يتعلق ببيت لحم والخليل، وحاجز حوارة قرب مدينة نابلس، وبلدة نعلين غربي رام الله.

وفي وقت سابق، أفاد شهود عيان باندلاع مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وقوة عسكرية إسرائيلية استخدمت الرصاص الحي والمعدني.

منذ 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات "وحشية" ترتكبها الشرطة الإسرائيلية ومستوطنون في مدينة القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى ومحيطه وحي "الشيخ جراح" (وسط)؛ إثر مساعٍ إسرائيلية لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.

وحسب وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ 10 مايو/أيار الجاري، إلى 212 شهيداً، بينهم 61 طفلاً، و36 سيّدة، بجانب 1400 جريح.

بينما قُتل 10 إسرائيليين وأصيب المئات، خلال قصف صاروخي للفصائل الفلسطينية من غزة باتجاه مناطق في إسرائيل.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي