
أجاب الشيخ الدكتور رمضان عبد الرازق، الداعية الإسلامي، على سؤال ورد اليه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، مضمونة:" هل المداومة على سورة البقرة مع نية تحقيق شيء معين ربنا بيحققه بفضل قراءتها ؟". ورد عبد الرازق، موضحًا: إن قراءة سورة البقرة من أعظم السور فى القرآن كله، لأنها حصن حصين
يوم عرفة من أعظم أيام العام وفيه يغفر الله الذنوب لعباده وتستجاب الدعوات، بل يباهي الله بعباده أهل السماوات، وهو يوم إكمال الدين وإتمام النعمة على المسلمين، ويوم مغفرة الذنوب، والعتق من النار والمباهاة بأهل الموقف، وقد ورد عن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"
تارك الصلاة تكاسلا، ومن ضمن الفتوى هذا الكلام، ولأن ذلك إجماع المسلمين، فإنا لا نعلم في عصر من الأعصار أحداً من تاركي الصلاة ترك تغسيله، والصلاة عليه، ودفنه في مقابر المسلمين، ولا منع ورثته ميراثه، ولا منع هو ميراث مورثه، ولا فُرِّق بين زوجين لترك الصلاة من أحدهما، مع كثرة تاركي الصلاة، ولو
على الرغم من أن الزعماء الدينيين في العالم والأكثر تأثيرا في التاريخ هم من الرجال فإن النساء يسيطرن على الصفوف الأولى للأكثر إيمانا وتدينا وتأدية للصلوات في مختلف الديانات، فتميل النساء ليكن أكثر تدينا من الرجال في جميع دول العالم تقريبا، ويظهر مسح استقصائي أجري في أميركا اختلافا كبيرا يبلغ 1
فهاهنا مسائل لا بد من بيانها ، أولاً : قراءة القرآن للحائض عن ظهر قلبٍ ، أو في غير المصحف محل خلاف بين أهل العلم ، وأكثر العلماء على منعها من القراءة ، وذهب مالك وأحمد في رواية اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية والعلامة ابن باز إلى جواز أن تقرأ الحائض القرآن ، قال شي
فأسأل الله لك ولجميع أخواتك في الله التوفيق والهداية، وأوصيك أولا بلزوم ما عليه أهل السنة والجماعة، وأن يكون الميزان ما قاله الله ورسوله، الميزان هو كتاب الله العظيم القرآن، وما صح عن رسول الله ﷺ في أحاديثه وسيرته عليه الصلاة والسلام، وأهل السنة هم أولى بهذا، وهم الموفقون لهذا الأمر، وهم أصحاب الن
دعاء اليوم التاسع والعشرون من رمضان اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ، وَ صَيِّرْ لِي كُلَّ عُسْرٍ إِلَى يُسْرٍ، وَ اقْبَلْ مَعَاذِيرِي وَ حُطَّ عَنِّي الْوِزْرَ، يَا رَحِيماً بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ثواب هذا الدعاءمَنْ دَعَا بِهِ بُنِيَ لَهُ أَلْفُ مَدِينَةٍ فِي الْجَنَّةِ مِنَ الذَّه
أدعية الأيام الأخيرة من رمضان اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ. اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ، وَكَرِّهْ إليَّ الْفُسُوقَ وَالعِصيانَ وَحَرِّ
دعاء اليوم السابع والعشرون من رمضاناللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فِيهِ مِنَ النَّوَافِلِ، وَ أَكْرِمْنِي فِيهِ بِإِحْضَارِ الْأَحْرَارِ مِنَ الْمَسَائِلِ، وَ قَرِّبْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسَائِلِ، يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ ثواب هذا الدعاءمَنْ دَعَا بِهِ فَكَأَنَّم
أدعية الأيام الأخيرة من رمضان اَللّهُمَّ اجْعَلني فيهِ مِنَ المُتَوَكِلينَ عَلَيْكَ، وَاجْعَلني فيهِ مِنَ الفائِزينَ لَدَيْكَ، وَاجعَلني فيه مِنَ المُقَرَّبينَ اِليكَ بِاِحْسانِكَ يا غايَةَ الطّالبينَ. اَللّهُمَّ حَبِّبْ اِلَيَّ فيهِ الْإحسانَ، وَكَرِّهْ إليَّ الْفُسُوقَ وَالعِصيانَ وَحَرِّ
الواجب عليك قضاء هذا اليوم؛ لأن الله جل وعلا يقول: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:185]. أما كونك ناسياً فلا يمنع من القضاء وإنما يسقط عنك الإثم بسبب النسيان، وليس عليك كفارة ما دمت لم تذكر إلا بعد رمضان آخر؛ لأنك معذور بالنسيان ولا حرج عليك في عدم ا
تسأل إحدى السيدات أنها أفطرت في إحدى السنوات الأيام التي تأتي فيها الدورة الشهرية، ولم تتمكن من الصيام حتى الآن، وقد مضى على ذلك سنوات كثيرة، وأرادت أن تقضي ما عليها من دين الصيام ولكن لا تعرف كم عدد الأيام التي عليها، فماذا تفعل؟ وجاء رد الشيخ ابن باز رحمه الله فى هذه المسألة كالآتي؟وفق
أقل من أسبوع يفصلنا عن الشهر الكريم والمتوقع أن يكون فلكيًا يوم 2 أبريل المقبل من عام 2022، وكالعادة في هذا الشهر تكثر الأسئلة حول حكم العلاقة الشرعية في رمضان وبعض الضوابط التي تتعلق بالصيام الحكم الشرعي للجماع نهار رمضان يبطل صيام الزوجين في حال إقامة علاقة زوجية في نهار رمضان ويجب عليهما قضاء ه
يقول صلى الله عليه وسلم:"الدعاء مخ العبادة"، ويقول "للصائم دعوة لا ترد"، ونحن بشهر رمضان شهر إجابة الدعوات، شهر القبول والخيرات، شهر يتقبل فيها الله تعالى توبة عباده يوميًا ليغفر ذنوبهم بفضله وواسع رحمته، وقد صح عن النبى صلى الله عليه وسلم أن الصحابة سألوه : أربنُا قريب فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟فأنز
سامر سليمان شهر رمضان من أجلّ الشهور وأفضلها عند المسلمين وعند الأمة العربية والإسلامية، فهو شهر الخير واليمن والبركة، وهو شهر الصيام والقيام وتلاوة القرآن، شهر العتق والغفران، شهر الصدقات والإحسان، شهر تُفتّح فيه أبواب الجنات، وتضاعف فيه الحسنات، وتُستجابُ فيه الدعوات، وتُرفع الدرجات، وتُغف
شهر رمضان شهر الخيرات ينتظره العالم الإسلامي أجمع كل عام، وننتظر رحماته ونفحاته بلهفة وشوق كبيريْن، فشهر رمضان نعمة من الله يهبها لنا كل عام، وينزل فيه الرحمات على العباد، ويغفر السيئات والمعاصي، وعلى المرأة المسلمة أن تدرك فضائل هذا الشهر، وتغتنم النعمة التي أنعم الله علينا بها
أيام قليلة ويهل علينا شهر رمضان المبارك، ذلك الشهر الذي تتنزل فيه الرحمة والمغفرة، الشهر الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار. فشهر رمضان المبارك هو شهر الصيام والقيام وشهر العبادة والطاعة والبركة، وهو من أعظم الشهور بل وأعظمها، وفيه أعظم ليلة بين الليالي و
وليمة العرس سنة مؤكدة عند جمهور الفقهاء،لما رواه أنس -رضي الله عنه- قال : لما قدموا المدينة نزل المهاجرون على الأنصار فنزل عبد الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال: أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك فخرج إلى السوق فباع واشترى فأصاب شيئاً من إقط وسمن فتزوج فقال النب